ولأن ما يحدتث في اوكرانيا أصبح ذريعة للمستغلين عندنا وأينما وجدوا في بقاع الأرض فإن الدول وضعت رقابة صارمة على الأسعار، ذلك مانتابعه عبر وسائل الإعلام المختلفة ولم تقتصر هذه الرقابة على الجهات المعنية مباشرة، بل حظيت بمتابعة من رؤساء الدول والحكومات الذين اتخذوا قرارات طارئة لخفض الأسعار حرصا على مصالح الناس واستقرار السوق، عندنا لا أحد يهتم بالارتفاع الجنوني للأسعار ومرتبات الموظفين العاديين لا تكفي لمصاريف يوم واحد في أي مصحة ، الأسر الليبية محدودة الدخل تعيش بالحد الاأدنى من المواد فلا قدرة لها لشراء اللحوم ولا الفواكه، لأنها حكرا على الأغنياء الذين استحوذوا على كل شيء بما في ذلك الأراضي والعقارات والناس “الغلابى” في دوامة المشاكل اليومية التي لاتنتهي واحدة حتى تبدأ أخرى .
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…