ولأن ما يحدتث في اوكرانيا أصبح ذريعة للمستغلين عندنا وأينما وجدوا في بقاع الأرض فإن الدول وضعت رقابة صارمة على الأسعار، ذلك مانتابعه عبر وسائل الإعلام المختلفة ولم تقتصر هذه الرقابة على الجهات المعنية مباشرة، بل حظيت بمتابعة من رؤساء الدول والحكومات الذين اتخذوا قرارات طارئة لخفض الأسعار حرصا على مصالح الناس واستقرار السوق، عندنا لا أحد يهتم بالارتفاع الجنوني للأسعار ومرتبات الموظفين العاديين لا تكفي لمصاريف يوم واحد في أي مصحة ، الأسر الليبية محدودة الدخل تعيش بالحد الاأدنى من المواد فلا قدرة لها لشراء اللحوم ولا الفواكه، لأنها حكرا على الأغنياء الذين استحوذوا على كل شيء بما في ذلك الأراضي والعقارات والناس “الغلابى” في دوامة المشاكل اليومية التي لاتنتهي واحدة حتى تبدأ أخرى .
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…