نعيمة التواتي
يتعرض الطفل في ليبيا كما في باقي الدول الي صور واشكال عديدة من العنف منها العنف اللفظي وهو استخدام السب والشتم والإهانة سواء من الأبوين أو في المدرسة من المعلمين وللاسف يترتب علي هدا العنف تداعيات وخيمة منها العزلة والاكتئاب والبكاء لأبسط الامور والنفور من الجموع وكراهية المدرسة وهدا العنف يكون نتاج ثقافة سلبية ينقصها الاحتواء والتشجيع والدعم وكذلك هناك من يعرفه( بالعنف الأسري) لأنه يتعرض له الطفل بشكل يومي و بشكل مستمر في الأسرة علي أرجح تقدير وكدلك في المدرسة ايضا ويسبب له فقدان الثقة الآخرين والعدوانية وفقد الثقة بالنفس
كدلك هناك العنف المادي والذي يتعرض له فاقدي السند الاجتماعي( الايتام )الي الضرب والعنف داخل موسسات الايتام حيث يتم استغلال الأطفال والزج بهم في أمور عديدة وهدا يرجع الي إدارة تلك المؤسسات الخالية من القيادة الرشيدة وسلوك المربيات العدواني المهين في تعامل مع هذه الشريحة .
المجتمع ملزم بتوفير الحاجات المعنوية والمادية للفاقدي السند في المجتمع كدلك هناك صور للعنف تتمثل في عمالة الأطفال في سن مبكرة نجد أطفال يبيعون المناديل الورقية في سن مبكرة والكثير يري أن عمالة الأطفال انتهاك صارخ لطفولتهم
حيث الطفل يجب أن يكون مكانه الطبيعي المدرسة والتحصيل ويتعرض الي الضرب المبرح من صاحب العمل كدلك عنف جنسي يتعرض له أطفال ويتم استغلالهم في عصابات التسول المنتشرة وهناك أجحاف كبير من المهتمين بقضايا المجتمع في فيما يتعلق بمسألة العمالة لأنها ابشع ويتعرض فيها الطفل الي كل الوان العنف وللاسف تداعيات هده الظاهرة تفرز جيل مهزوم نفسيا معقد عدواني أن مسألة إعادة تأهيل الطفولة تبدا من الأسرة الي موسسات الايتام الي تفعيل دور الاختصائي الاجتماعي والي التوعية عبر وسائل الإعلام وعقد الندوات وخلق برامج طموحة ترتقي بالطفولة من شوائب التدنيس والتشويه
وتوعية الطفولة ببرامج هادفة مميزة ترتقي بالطفولة وتخاطب عقولها وتحاكي مشاكلها وتشخص الداء وتضع الدواء من أجل ابتكار برامج هادفة طموحة من أجل جيل واعد واعي سوف يكون عماد المستقبل وصانع المجد الي الوطن خالي من العقد .
من أغرب أنواع العنف قسوة استغلال الأطفال في الحرب ايضا والمتاجرة باعضاءهم والتحرش بهم الكبير عمل الطفل البعض يراه يقوي ساعده ولكن لاسف يزيد من دماره وعقده وينمي بداخله الإحساس بالاضطهاد والظلم الاجتماعي الصارخ كثيرا ما يتعرض الطفل الي الاذي الجسدي الذي تظل صورته عالقة في ذهنه أغلب المجتمعات تعالج هدي الظاهرة الا ليبيا فقد رأينا أحد تداعيات الحرب زيادة المعنفين هدا الملف استغل كثيرا من قبل منظمات دولية كثيرة أم تجاهل كل الجهات ذات العلاقة لمادا عنفوني صرخة طفل محروم في حقه من طفولة مشرقة اتمن أن ياخد هدا الملف حقه في الطرح والتدوال هل من مجيب
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…