من النادر أن يخلو جدار من جدران المباني الخاصة والعامة في كل المدن إلا وبه كتابات هي بمثابة خربشات تعكس جهل أصحابها باللغة والكتابة تعبيراتها في الغالب لا ترتبط بفكرة ولا تعطي معنى بالإضافة إلى أنها تشوه المباني ومع أن كثيرا منها تمت إزالتها بإعادة الطلاء إلا المخربشين أعادوا خربشتها ،
من المؤكد انه لا احد يرضى بأن يكون بيته أو مزرعته متاحا للفضوليين لتشويه المباني فما بالك عندما تكون مبان عامة مثل المدارس ومختلف المرافق، هي ظاهرة سيئة لم تكن مألوفة من قبل لكنها انتشرت للآسف ولأنها تشوه المنظر العام لا بد أن تختفي ومتابعة من يقوم بها من قبل المعنيين بالأمر ؛؛
العالم الذي كان يتجه بثقة نحو الاستقرار والتنمية والتطور الحضاري، ويضع العلم والمعرفة في صدارة…
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…