من النادر أن يخلو جدار من جدران المباني الخاصة والعامة في كل المدن إلا وبه كتابات هي بمثابة خربشات تعكس جهل أصحابها باللغة والكتابة تعبيراتها في الغالب لا ترتبط بفكرة ولا تعطي معنى بالإضافة إلى أنها تشوه المباني ومع أن كثيرا منها تمت إزالتها بإعادة الطلاء إلا المخربشين أعادوا خربشتها ،
من المؤكد انه لا احد يرضى بأن يكون بيته أو مزرعته متاحا للفضوليين لتشويه المباني فما بالك عندما تكون مبان عامة مثل المدارس ومختلف المرافق، هي ظاهرة سيئة لم تكن مألوفة من قبل لكنها انتشرت للآسف ولأنها تشوه المنظر العام لا بد أن تختفي ومتابعة من يقوم بها من قبل المعنيين بالأمر ؛؛
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…