مع اقتراب فصل الخريف من نهايته وقبل أن يحل فصل الشتاء حتى نشاهد إنتاج الليمون والبرتقال يباع مع أنه لم ينضج بعد ويظهر ذلك جليا من خلال لونه الأخضر !!
السبب واضح والعملية تتكرر كل عام لأن التجار والسماسرة كل مايهمهم هو الربح ولأن الإنتاج في هذه المرحلة مازال قليلا والأسعار ستكون من نار !!
المستغلون يسارعون إلى المزارع ويشترون الإنتاج ” أخضر ويابس ” في تسابق رهيب بأسعار زهيدة لا تتناسب مع عناء الملاك الأصليين فيحتكرون المحصول ومن تم يباع بأضعاف سعر الشراء .
بدورنا نسأل أين الحرس البلدي فالمتعارف عليه أن المحاصيل الزراعية بكل أنواعها يمنع بيعها قبل نضجها وإلا فالمصادرة هي الحل لوضع حد للفساد أما اٍلأسعار فإذا لم تحدد من الجهات المعنية فإنه لا سقف له عند الجشعين !!
حين نُحاول أن نُحصي الأمراض المعدية، فإننا لا نُعدّد أسماءً بقدر ما نقرأ تاريخًا حيًا…
في ظل ما يشهده النظام الصحي في ليبيا من اختلالات بنيوية عميقة، لم تعد الأزمة…
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…