هي المرة الأولى التي تمكنت فيها من زيارة مقر مكتب الضمان الاجتماعي بعين زارة باعتباري ضمن المتقاعدين الذين يتقاضون راتبهم الضماني ” الزهيد ” بعد عطاء للدولة تواصل قرابة خمسة عقود ، فقد حالت الحرب بيننا وبين التردد ولو لمجرد أن نملأ استمارات التعهد السنوي باستمرار الحياة !!
في البداية ظننت أن ما حدث لي هو ما حدث لأصحاب القرية التي جاءت في القرآن في سورة ” ن ” وقد ضللت الطريق رغم أنني توجهت إلى نفس المقر .
تغير كل شيء فبعد أن كان مركزا نموذجيا في بنيانه وأثاثه ومكاتبه عمل فيه المخربون ما عملوا أثناء الحرب رغم أنه مقر عام به ملفات لمئات المتقاعدين وأجهزة لخدمتهم !
مع ذلك تبدو معنويات العاملين به عالية وهم يحاولون إعادة المقر إلى سابق عهده وكلهم حماس والتزام تحت إدارة ناجحة تستحق التحية .
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…