أزمة نقص الوقود
الازمة التي لم تنه
الله وحده يعلم متى ستنتهي أزمة نقص الوقود فر البلد النفطي ليبيا ، وهو وحده الذي يعرف اذا كانت ستتفاقم ويصبح الوقود مثل الدواء النادر ، أو ان الوقود سيكون في متناول الجميع ن وان المواطن سيصبح مرحبا به في أية محطة وقود ، ولا يتعرض للإهانة ولا يضيع وقته في طوابير محطات الوقود .
ان هذه القصة الحزينة جدا المتمثلة في أزمة وقود في بلد نفطي أصبحت تورقتا ونشكل لنا هاجسا ، والواضح ان هذ الازمة سنظل تلازمنا ما دامت هناك عصابات تهريب للوقود للخارج شرق وغربا وشمالا وجنوبا ن وانه لا مجال لحل هذه الازمة طالما هناك من بيننا مهربون.
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…