عصام فطيس
قبل شهر ويومين من الانتخابات الليبية سار مبعوث الأمم المتحدة إلي ليبيا “يان كوبيش” على خطي غسان سلامة وأعلن استقالته من منصبه، ليضع حدا لرحلة لم تدم طويلا في دهاليز الأزمة الليبية !
“كوبيش” الدبلوماسي السلوفاكي، الذي جاء خلفا للمرأة الحديدية الأمريكية “ستيفاني ويليامز” لم يستطع أن يقم بذات الدور الذي قامت به السيدة ويليامز، وشهدت مدة رئاسته للبعثة تراجعاً ملحوظاً لدورها، بعد أن كانت طيلة فترة سابقيه، محورا لكل الأحداث في ليبيا وقد يكون ذلك بسبب حالة الجمود التي سيطرت على المشهد السياسي.
الغريب في الأمر توقيت إعلان “كوبتش” للاستقالة قبل شهر ونيف من الاستحقاق الانتخابي، وهو ما يلقي بظلال الشك حول الدور الذي ستلعبه البعثة الأممية في الانتخابات، فهل تتوفر للأمم المتحدة معلومات أو معطيات جعلتها تقرر الاكتفاء بالمتابعة فقط، بعد أن لعبت دورا محوريا طوال الأعوام الثلاث الماضية، أم أن هذه الاستقالة جاءت نتيجة لحالة الاستقطاب الحادة بين القوى الكبرى في التعامل مع الملف الليبي !
في جميع الأحوال يبدوا أن هذه الاستقالة ستؤثر بشكل أو بأخر على الأحداث القادمة، وقد يري البعض غير ذلك، ويذهب إلي القول أن دور الأمم المتحدة في الأزمة الليبية كان دوراً هامشيا، وهذا الأمر مردود عليه، لإن البعثة أسهمت بشكل مباشر في التفاهمات التي مهدت الطريق للوصول للانتخابات.
ومع بدء العد التنازلي للانتخابات سنترقب الخطوة القادمة للأمم المتحدة وماهي سيناريوهاتها في التعاطي مع الحدث.
حين نُحاول أن نُحصي الأمراض المعدية، فإننا لا نُعدّد أسماءً بقدر ما نقرأ تاريخًا حيًا…
في ظل ما يشهده النظام الصحي في ليبيا من اختلالات بنيوية عميقة، لم تعد الأزمة…
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…