الرياضة

مؤيد اللافي : قبلت إعتذار ترخات وسأعود بشكل أفضل

خلفت إصابة مؤيد اللافي نجم الوداد البيضاوي حالة من الحزن والإحباط داخل مكونات النادي وبين أنصاره ليحظى بتعاطف غير مسبوق داخل المغرب.
وتعرض اللافي صاحب الـ26 عاماً لإصابة قوية على مستوى الرباط الخارجي للركبة خلال مواجهة الجيش الملكي ضمن الجولة 22 من الدوري الاحترافي المغربي.
أجرى موقع (كووورة) حواراً مع اللافي للوقوف على بعض التفاصيل المهمة حبث جاءت إجاباته كما يلي :
– كان لزاماً التريث والخضوع لفحوصات مكثفة ومختلفة حتى تتضح الصورة أكثر وكانت هناك استشارات طبية داخلية وخارجية مثلما يحدث عادة في هذا النوع من الإصابات.
وفي نهاية المطاف كان القرار هو قرار مثالي بحسب المختصين إذ لا ينفع التأهيل الطبيعي ولا يتيح ضمانات للعودة للعب في ظروف أفضل.
– منذ لحظة الإصابة وما أعقبها لغاية الآن لا شيء تغير وهو الإيمان بالله وبقدره لأن ما حدث في تلك المباراة كان من الممكن أن يحدث خارجها ولا مفر من ذلك.
ولهذا فإن قوة الشخصية واحتساب الأمر لله عز وجل والتحلي بالثقة هي أسلحة أتوفر عليها وأنا متفائل خاصة وأنه قد مر العديد من اللاعبين بهذا الوضع وعادوا للعب بارتياح.
– كانت هناك رعاية من الوداد واهتماماً من اتحاد الكرة الليبي وكان تتبعاً دقيقا لوضعي وتواصل مستمر معهم ومع الهيأة الطبية المختصة داخل الفريق وأنا ممتن لكل من دعمني وسأل عني.
– أنا ممتن للجميع وعدد من سألوا عني لا يحصى ولا أكاد أعدهم وأتذكرهم بالمغرب حيث أشعروني أنني واحداً منهم سواء من أنصار الوداد أو غيرهم وكذلك زيارات متكررة من المدرب ورئيس النادي وزملائى داخل الفريق وغيرهم كثير.
وهذا كله أخجلني ويشعرني أنني حين اخترت اللعب للوداد كان كان قراراً سليماً دون شك وكل الشكر لهم وسيظل هذا التعاطف راسخاً في الذاكرة وقد خفف عني الكثير.
– مدافع فريق الجيش أنور ترخات اتصل بي فور نهاية المباراة وبعدها حين علم بوضعي وتطور الإصابة وقد اعتذر وأنا قبلت اعتذاره وقال إنه لم يقصد إيذائي وأنا تفهمت وضعه وهذا الوضع يتكرر كثيراً في عالم الكرة
لذلك لا لوم عليه بل طلبت من عدد من أنصار النادي ممن تعاطفوا معي أن يتركوه وشأنه وأن لا تكون التعليقات قاسية عليه لأن أحكام الكرة فرضت مثل هذه الإصابات.
– خيار الجراحة بحسب المختصين أنسب وأفضل في هكذا وضعيات وأنا منضبط لما يفرضه أصحاب الاختصاص.
والنقاهة والتعافي والتأهيل الطبيعي باحترام كافة القواعد يتيح العودة دون مشاكل وهذا ما سأسلكه بإذن الله تعالى باتباع النظام والنصائح.
– حين اخترت التوقيع للوداد كان لي هدف واحد وهو أن أتوج بجميع البطولات مع النادي حيث حظيت بدعم الجماهير وشهادتتي مجروحة في حقهم وتوجت مع الفريق بدرع الدوري وآمل تكرار ذلك مع دوري أبطال أفريقيا وكأس المغرب.
ويتبقى لي موسم واحد في عقدي مع الوداد ولن أغادر ما لم أحقق نجاحات باهرة مع هذا الفريق الكبير وقبلها أتمنى أن أعود للعب وأفضل من السابق وهذا هو شغلي الشاغل حالياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى