الاجتماعية

لماذا ينحرف الأبناء بعد سن البلوغ؟

يحدث في كثير من الأحيان..

كثيرا ما يحدث تغير في سلوك أطفال كانوا يتسمون بالهدوء والطيبة والطاعة والسلوك المهذب ، هذا السلوك بعد سن البلوغ يتحول إلى سلوك مغاير تماما لما كان عليه، حيث يتجه إلى العدوانية وشطط لا يخلو من انحراف نتعدد الأوجه.

لهذا التحول هناك أسباب عديدة توردها الأخصائية النفسية هاجر مفتاح في النقاط التالية:-

  • لأنهم فقدوا حنانك الذي تعودوا عليه وهم صغار.
  • وفقدوا عطاياك وهداياك الكثيرة وتشجيعك الدائم
  •  لم يعودوا يروا منك إلا الوجه العابس قليل التبسم .
  • لم يعودوا يسمعوا منك أنت والوالدة إلا الصراخ ولغة التحذير وأصناف التهديد والوعيد
  • لم تعد تحاورهم وتستمع لشكاواهم بأريحية وبحرية، بل سرعان ماتضجر منهم وتفرض كل آرائك عليهم 
  • لأنك تغيرت أنت وبدأت تعاملهم معاملة الند للند  وتحس بالغيرة إنهم رجال وبدؤوا  يعطوا  آراءهم ومقترحاتهم  وأنت  تريد رأيك هو السائد مثل زمان وهم صغار . 

وبالمقابل..

  • صادفوا أصدقاء يغمرونهم بما افتقدوه من عواطفكم، فاغدقوا عليهم منها الشيء الكثير وبعضها زائف مع الأسف، لكنه كالغريق الذي يتعلق بقشة.
  • صادفوا من الأصدقاء من يسال عنهم ويتفقد أحوالهم ويمنحهم الثقة بأنفسهم، فذابوا شوقاً إليهم وهاموا في حبهم لأنهم أصبحوا هم البديل المتاح والميسر بدلاً عنكم.
  • أصبحوا محل الثقة منهم، ومستودع أسرارهم وخباياهم، حينما تخليتم عن ذلك بقصد أو بغير قصد.
  • فصاروا يستشيرونهم في أدق وأخطر قرارات حياتهم، ومع كل أسف ، قد تكونون أنتم المستهدفون بتلك القرارات.
  • وربما يكون ذلك البديل المحبوب من الشبان  بل ربما كان من الفتيات.
  • إنك لاتملك أن تلوم الأصدقاء فقد قاموا بسد ثغرة خطيرة قصرت فيها كثيراً أنت والوالدة.
  • والبعض من أولئك الأصدقاء صادقون، وأكثرهم زائفون.. وربما أوقعوهم في الخطر وأنتم لاتشعرون.

والسؤال .. من سيكون الملوم؟

والجواب الطبيعي، ستكون أنت الملوم وأنت المسؤول.

  • والسبب في كل ذلك أنهم حينما كبروا لم تكبر معهم أساليبكم التربوية، بل ظننتم أن أساليب التعامل مع الصغار لازالت تفيد حتى مع الكبار وهو خطأ استراتيجي قاتل قد يدمر الولد ويحرج الأسرة.
  • وسبحان الله، قالوا قديما في المثل الشعبي: ” إذا كبر ولدك خاوه ” .. بمعنى غير أساليب التعامل معه حين يكبر وعامله كأنه أخ وليس أبن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى