المنوعات

لا ذوق ولا أخلاق

لا ذوق ولا أخلاق

أذكر ان أحد خبراء المرور ببلادنا قال  ذات مرة ان قيادة المركبات  (هي في النهاية مسألة أخلاق ) هذا القول يحضرني كلما أشاهد أحد يخالف اشارات المرور أو يسير في الاتجاه غير المسموح به أو يقود مركبته بتهور كفيل بأن يبعث الهلع لدى الاخرين .

وعندما يغيب الذوق والاخلاق عند قيادتنا للمركبات تكثر الفوضى وتتضاعف الحوادث ويزيد عدد القتلى والجرحى ونتكبد كثير من الخسائر الاقتصادية ، أي أنه ليس هناك رابح من الفوضى المرورية بل انه يكون كافيا لبعث الاستياء والحسرة في نفوس الحريصون على السلوك العام والذين ينشدون أن يعم بلادنا النظام وتسود الاخلاق بحيث نصبح مثالا يحتذى للآخرين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى