ليبيا

دبيبة يؤكد استعداده للعمل مع الجميع من أجل الوطن.

في أول كلمة له للشعب الليبي

هنأ رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد دبيبه الليبيين على التوافق على خارطة سياسية جديدة لتكون مسار لإنهاء نزاع والوصول لانتخابات على أسس دستورية وديموقراطية تنهي بها المراحل الانتقالية.

وأعرب دبيبة في كلمة متلفزة موجهة إلى الشعب الليبي عن شكره وتقديره لكل من ساهم في هذا الإنجاز وعلى رأسهم بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ممثلة في السيدة “ستيفاني ويليامز” وفريق عملها على رعاية وتنظيم ملتقى الحوار السياسي الليبي وكذلك أعضاء الملتقى بمختلف مساراته الذين نجحو في الاستمرار في الجلوس على طاولة المفاوضات طول هذه الفترة مغلبين بذلك الحل السلمي وادوات الديمقراطية على ادوات الحرب والنزاع.

كما أعرب عن شكره لأعضاء الملتقى على منحهم الثقة من خلال انتخابه رئيسا لحكومة “الوحدة الوطنية الجديدة” ولرئيس المجلس الرئاسي الجديد ” محمد يونس المنفي” وعضوية كلا من “موسى الكوني” و “عبدالله اللافي “.

وأضاف دبيبة قائلا ” أنني أشكر جميع الأعضاء بغض النظر على اختيارهم لي أو لغيري، وهذه هي الديمقراطية التي من أهم مبادئها التعددية”.

وأوضح أن الفوز يتجاوز مسألة انتصار قائمة بذاتها الى ما هو أكبر من ذلك، ويمثل رمزية انتصار الوحدة الوطنية ولم الشتات وبناء السلام وتحقيق الديمقراطية المنشودة.

وبيّن أن ترشحه لمنصب رئيس الحكومة ليقينه بأنه وحكومته قادرون بسواعد الشباب والنساء والرجال وجميع أبناء ليبيا على الرقي بالوطن ومعيشة المواطن وطي صفحة الماضي والتأسيس لدولة المستقبل.

وأبدى دبيبة استعداده للاستماع للجميع والعمل مع الجميع باختلاف أفكارهم ومكوناتهم وأطيافهم ومناطقهم من أجل الوطن لان الوطن يستحق منا جميعا التعاون والتآزر.

كما أكد دبيبة الالتزام بالتعاون بإيجابية مع المجلس الرئاسي وكل مؤسسات الدولة السيادية من أجل رفع المعاناة عن كاهل المواطن وتحسين جودة الخدمات مشددا على حرصه على الإيفاء بالالتزام بالاستحقاق الانتخابي والدستوري وفقا لما هو منصوص عليه في خارطة الطريق المرحلة التمهيدية

وتعهد دبيبة بدعم المرأة وإتاحة الفرصة أمام الشباب للإسهام في جهود بناء مؤسسات الدولة ومدها بدماء والكفاءات الجديدة، والتمسك بمبادئ الشفافية والوضوح ومنع الاقصاء والتهميش ودعم أدوات الحكم المحلي وإشاعة ثقافة حرية الرأي والتعبير ونبذ خطاب الكراهية والتحريض.

وحول العلاقات الخارجية، أكد دبيبة العمل على توثيق علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وتطوير علاقات الأخوة مع دول الجوار في كنف الاحترام المتبادل وبما يخدم المصلحة الوطنية ويحقق مستهدفات المرحلة وتعزيز السيادة على القرار الوطني، داعيا كافة الدول لتكون شريك في تحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال المساهمة في وجود دولة ليبيا مستقرة سياسيا وأمنيا واقتصاديا.

وأختتم رئيس حكومة الوحدة الوطنية كلمته بالقول إن الفشل في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ ليبيا وشعبها ليس خيارا فالوطن أمانة الشهداء والأبرار والاباء المؤسسين وهي امانة نحن مسؤولين عنها جميعا، داعيا الجميع دون استثناء إلى الالتفاف حول هذه الحكومة والعمل الجاد لإعادة بناء البلاد على أساس صلب يرتقي لطموحات وتضحيات الشعب الليبي الأبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى