الاقتصاديةتحقيقات ولقاءات

تحت شعار سوق التأمين الليبي واقع وطموح: ندوة بعنوان دور وأهمية التأمين في حماية المؤسسات والأفراد

متابعة : زهرة برقان

تحت شعار سوق التأمين الليبي واقع وطموح نظمت شركة القافلة للتامين يوم الاثنين الموافق 21 مارس الماضي بفندق كورنثيا بطرابلس، ندوة بعنوان دور وأهمية التأمين في حماية المؤسسات والأفراد  حضر الندوة رئيس مجلس إدارة شركة القافلة للتامين  والمدير العام للشركة ومدير عام بيت الخبرة للمعاينات وتقدير الأضرار ومساعد المدير العام للشؤون الفنية ومساعد المدير العام لشؤون الطيران والإعادة بالشركة وعدد من المهتمين بشؤون التامين وعدد من الحضور.

وألقيت في الندوة العديد من الكلمات أبرزها كلمة المدير العام للشركة السيد مختار  الدائرة التي أكد فيها ان الشركة من خلال واجبها الوطني والاجتماعي تقديم ندوات ومحاضرات في الخصوص وتحدث عن مختنقات سوق التأمين الليبي وما يواجه من صعوبات وتعرض إلى حقوق حملة الوثائق غير محفوظة حتى عبر المحاكم وما موجود عكس الأهداف المرجوة

كما تحدث رئيس مجلس إدارة الشركة السيد موسى الشيباني النعاس عن أهمية التأمين  باعتباره مطلبا أساسيا  مقرونا بكل الأنشطة مند بدء الإنسان طريقه إلى الاستقرار وممارسة أنشطته التي تطورت  وتعقدت عبر القرون الطويلة وزادت حاجة الناس للتأمين  ولأهمية التأمين سنت الدول في كل العالم القوانين التي ترعى نشاط التأمين وتحافظ على حقوق حملة الوثائق وتحافظ على الاقتصاد بشكل عام وأكد أن سوق التأمين الليبي لا يواكب التغيرات وغياب إدراك أهمية التأمين عند مسئولي الدولة .

فالسوق يعاني فوضى عارمة وسياسة قاصرة ورؤية غير مدروسة ولا ملامح لها ولم تستفيد من تجارب الآخرين  الدين وضعوا خطوط وقطعوا مسافات طويلة في الحفاظ على حقوق حملة الوثائق وقال نتمنى أن تكون أهدافنا واقع لتأمين موازي  للسوق وداعم للاقتصاد كما ابرز مجموعة من التوصيات أهمها

ندوة بعنوان دور وأهمية التأمين في حماية المؤسسات والأفراد

التركيز على خلق شركات قوية لديها طاقة استيعابية للأخطار والتوجه لدمج بعض شركات التأمين  الموجودة حاليا.

الاستفادة من تحارب الآخرين فالعالم يتقدم  ويبدأ من حيث انتهى الآخرين أما لدينا يوجد تجاهل  وتخبط ولابد من وضع سياسة ورؤية رصينة تأمينية واضحة المعالم  بدل العودة لنقطة الصفر وهدا يتطلب منا إجراء مراجعة كاملة  للقوانين خاصة قانون رقم 3 لسنة 2005م للإشراف على التامين.

وتوظيف عناصر قادرة متخصصة في التامين وإعادة التأمين لهيئة الإشراف ومنحها  الصلاحيات أسوة بالهيئات الخارجية وتوفير الدعم المادي والمعنوي لتمكينها من أداء عملها وفق القانون فهي البيت الداخلي والأهم وقبل التوسع في تأسيس شركات تامين وإعادة تامين بمبالغ تعد بحسابات التأمين والمخاطر ضئيلة جدا ودعم الاتحاد العام لشركات التأمين.

وعلى هامش الندوة التقينا  السيد رئيس مجلس إدارة شركة القافلة للتامين السيد موسى الشيباني الذي سألناه عن :

هل شركات التامين لديها قانون لحماية المؤسسات والأفراد ؟

فقال ..لا هي منفذة لقانون التأمين الإجباري لجميع أنواع التأمينات حسب الطلب .

وسألناه عن هل يغطي التعويض حجم الخسارة خاصة في أوقات الحروب ؟

أجاب لا تعويضات الحروب لا تشمل التأمينات العامة حسب المواثيق الدولية وطبقا لشروط الوثيقة الظاهرة ولكن قادرة على إعطاء التعويضات وتقدم خدمات حسب الطلب.

وأيضا التقينا  المدير العام للشركة السيد مختار الدائرة الذي بادرناه بسؤال ..

هل شركات التامين الموجودة تؤدي دورها في ظل التخبط ؟

أجاب.. بعض الشركات تؤدي دورها بالشكل المطلوب وهناك شركات للأسف الشديد تفتقد الكفاءات والخبرات والسياسات الخاصة بالتامين وإعادة التأمين والحرص على حملة الوثائق والاقتصاد الوطني والعبرة ليست في كثرة الشركات ولكن العبرة في قدرتها وقوتها الاستيعابية ومواجهة الأخطار والمحافظة على الحقوق.

هل البيئة مناسبة لإعطاء الثقة لشركات التامين ؟

هده مسؤولية المؤمن له لابد من البحث عن شركات وفق معايير ويتأكد ولا تغريه الأسعار الرخيصة أو بوليصة تأمين تحقق  المرجو والقدرة على التعويض مثل وقوع حادث المؤمن له مثلا لا يركز على قسط التأمين فهو ليس المعيار السليم  بل يبحث عن المعيار في الحصول على التعويض.

باعتبارك رجل تامين كيف ترى التامين في ليبيا ؟

نخن نحتاج لوقفة جادة  من قبل كل الأطراف من شركات تامين من هيئة الإشراف  من الاتحاد الليبي لشركات التأمين يهتموا بالخدمة الجيدة والشروط الجيدة ونبتعد عن المنافسة غير الشريفة نسعى إلى القدرة على دفع  التعويض

أيضا التقينا السيد ناجي بن طالب مدير عام شركة بيت الخبرة للمعاينات وتقدير الأضرار سألناه :

برنامج إعادة التامين كيف تراه ؟

نحن أسسنا شركة جديدة مهمة جدا أول شركة في السوق الليبي، شركة بيت الخبرة وللإجابة على سؤالكم برنامج إعادة التأمين بسبب الظروف التي مرت بها البلاد من الناحية السياسية والاقتصادية أصبح هناك عزوف كامل عن إعادة التأمين وخاصة من كبار الشركات الكبرى العالمية مثل الشركة السويسرية لإعادة التأمين وشركة ميونخ لإعادة التامين ونحن لحسن الحظ أن الشركة السويسرية مازالت تعمل داخل السوق الليبي مع شركة واحدة هي شركة  القافلة للتأمين  إعادة التأمين مهم جدا في العالم ولا تستطيع اي شركة تامين في العالم بإصدار وثيقة تأمين  تتحمل وقوع الكوارث والخسائر  نحن لا نتكلم عن حوادث سيارات بل نتكلم عن حوادث سفن وطائرات بواخر خسائر بملايين وآلاف الدينارات، وهنا يأتي دور وأهمية إعادة التأمين ولابد من التأكد من شركة التأمين المؤمن عندها وتطمئن إلى أن لديها ترتيبات وبرنامج واضح وملائم وذات سمعة عالية جدا ومدركة لحجم الخسائر ودور التأمين هو إعطاء حماية.

والوثيقة هي سند ظهرها مثلا مصنع الحديد والصلب لا قدر الله أو مؤسسة كبيرة تتعرض لضرر  وخسارة بملايين من الدولارات فشركة التامين لا تستطيع دفع التعويض لابد من وجود شي اسمه إعادة التأمين وهي العمود الفقري.

واختتمت الندوة بالتأكيد على إعادة التامين والاهتمام بالتامين من كل الجوانب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى