المنوعات

الإعاقة لاتمنع العبقرية

 البهو الثقافى

الإعاقة لاتمنع العبقرية

العبقرية هبة من الله يهبها لكثير من خلقه في مجالات متعددة ، وإذ كنا نعتقد أن العبقرية تحتاج لعوامل وأسباب كثيرة لنلمس نتائجها فهذه قاعدة يكسرها كثير من الشخصيات المبدعة في العالم منذ بدء الخليقة ، فنحن ورثنا أعمال خالدة ، واختراعات أثرت في البشرية وتقدمها من عباقرة عانوا من اعاقات جسدية لم ثتنيهم عن الابتكار والإبداع ، بل أصروا على النجاح والعمل ، وهم لنا قدوة نتعلم منها العمل والإصرار على النجاح في أقسى الظروف .ومن افضل العباقرة الذين تحدوا الإعاقة  :
-1. مصطفى صادق الرافعي : أديب مصري من أصل سوري ولد عام 1298 في محافظة دمنهور ، اشتهر بمعجزة الأدب العربي ، حصل الشهادة الابتدائية بتفوق ، ثم أصيب بالصمم نتيجة لمرضه بالتيفود ، ولم تثنيه اعاقته عن الإبداع الأدبي في كتابة الشعر والنثر فأثرى الأدب العربي بكم هائل من مؤلفاته مثل ديوان النظرات ، حديث القمر ، المساكين وغيرها .

 

  • 2 – طه حسين : عميد الأدب العربي مصري الجنسية ، ولد في 1889 في محافظة المنيا ، أصيب بالرمد حتى أصيب بالعمى ، حفظ القرآن في كتاب القرية في سن مبكرة أذهلت معلمه ووالده حتى أرسله للأزهر الشريف لدراسة اللغة العربية وعلوم القرآن ، ثم الجامعة المصرية لدراسة العلوم العصرية والحضارة الإسلامية والتي تفوق فيها حتى أرسلته الجامعة في بعثة لفرنسا لدراسة الأدب ، وعلم النفس ، والتاريخ ، له أعمال أدبية شهيرة تحول كثير منها لأعمال درامية .

– 3. ابو العلاء المعري : شاعر وفيلسوف عربي في العصر العباسي ، ولد في سوريا ، عرف برهين المحبسين ، محبس العمى ومحبس المنزل ، إذ أنه اعتزل الناس ومكث في منزله حتى وفاته ، أصيب بالعمى في الرباعة من عمره بعد اصابته بالجدري ، بدأ كتابة الشعر في الحادية عشر من عمره ، درس الأدب والحديث ، التفسير والفقه ، والشعر في حلب ، وقد كان غزير في أعماله الأدبية .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى