التصنيفات: المنوعات

لا لحوار آلات الحرب!

لا لحوار آلات الحرب!

الحرب مصيبة كبيرة تقع هنا أو هناك أو هناك لا أسباب متعددة ولذلك مرت البشرية بعدة حروب وصراعات كانت نتائجها مدمرة للبشرية وراح ضحيتها أبرياء كثيرون .

والحرب قد تكون ولا مفر منها عندما تكون دفاعاً عن الدين والأوطان والأمم والقوميات والمصالح بغض النظر عن نتائجها لأنها قد تفرض ولا مجال لتفاديها .. لكن هي كما قال الشاعر الجاهلي : ومالحرب  ألا ما علمتم وذقتم

وما هو عنها بالحديث المرجم !!

لأكن ” المصيبة هي أن تكون هذا الحرب بين أبناء الوطن الواحد الذين يشتركون في الأرض والتاريخ والدين والمصير وفي هذه الحالة ليس فيها رابح بل هي الخسارة للجميع ، لذلك فإن التاريخ ذكر لنا أن الحرب الأهلية مدمرة للأوطان لأن أبناء الوطن الواحد ينبغي أن يغلبوا مصلحة الوطن على كل المصالح الأخرى فالشعوب قد يضيق صدورها والتاريخ لن يرجم فهل يستفيد الليبيون من التاريخ ليكون الحوار بعيداً عن آلات الحرب ؟!

منشور له صلة

عيد الأم نبع العطاء

د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…

3 ساعات منذ

سارينات الإنقاذ أصوات الحضارة

د.علي المبروك أبوقرين  سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…

3 أيام منذ

المركز الليبي للدراسات الأمازيغية يطلق “المعجم الأمازيغي – العربي” إلكترونيًا

طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…

6 أيام منذ

الطب رسالة والمريض كرامة والحكيم ضمير

د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…

أسبوع واحد منذ

جاهزية النظم الصحية في عصر الأزمات المركبة

لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…

أسبوع واحد منذ

السوق الصحي والمعايير والازدواجية الشكلية *

حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…

أسبوعين منذ