لا لحوار آلات الحرب!
الحرب مصيبة كبيرة تقع هنا أو هناك أو هناك لا أسباب متعددة ولذلك مرت البشرية بعدة حروب وصراعات كانت نتائجها مدمرة للبشرية وراح ضحيتها أبرياء كثيرون .
والحرب قد تكون ولا مفر منها عندما تكون دفاعاً عن الدين والأوطان والأمم والقوميات والمصالح بغض النظر عن نتائجها لأنها قد تفرض ولا مجال لتفاديها .. لكن هي كما قال الشاعر الجاهلي : ومالحرب ألا ما علمتم وذقتم
وما هو عنها بالحديث المرجم !!
لأكن ” المصيبة هي أن تكون هذا الحرب بين أبناء الوطن الواحد الذين يشتركون في الأرض والتاريخ والدين والمصير وفي هذه الحالة ليس فيها رابح بل هي الخسارة للجميع ، لذلك فإن التاريخ ذكر لنا أن الحرب الأهلية مدمرة للأوطان لأن أبناء الوطن الواحد ينبغي أن يغلبوا مصلحة الوطن على كل المصالح الأخرى فالشعوب قد يضيق صدورها والتاريخ لن يرجم فهل يستفيد الليبيون من التاريخ ليكون الحوار بعيداً عن آلات الحرب ؟!
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…