لا لحوار آلات الحرب!
الحرب مصيبة كبيرة تقع هنا أو هناك أو هناك لا أسباب متعددة ولذلك مرت البشرية بعدة حروب وصراعات كانت نتائجها مدمرة للبشرية وراح ضحيتها أبرياء كثيرون .
والحرب قد تكون ولا مفر منها عندما تكون دفاعاً عن الدين والأوطان والأمم والقوميات والمصالح بغض النظر عن نتائجها لأنها قد تفرض ولا مجال لتفاديها .. لكن هي كما قال الشاعر الجاهلي : ومالحرب ألا ما علمتم وذقتم
وما هو عنها بالحديث المرجم !!
لأكن ” المصيبة هي أن تكون هذا الحرب بين أبناء الوطن الواحد الذين يشتركون في الأرض والتاريخ والدين والمصير وفي هذه الحالة ليس فيها رابح بل هي الخسارة للجميع ، لذلك فإن التاريخ ذكر لنا أن الحرب الأهلية مدمرة للأوطان لأن أبناء الوطن الواحد ينبغي أن يغلبوا مصلحة الوطن على كل المصالح الأخرى فالشعوب قد يضيق صدورها والتاريخ لن يرجم فهل يستفيد الليبيون من التاريخ ليكون الحوار بعيداً عن آلات الحرب ؟!
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…