لازال المواطن الليبي يكابد لأجل الاستمرار في رحلة البقاء من أجل لقمة العيش وتأمين حياة آمنه مستقرة فمع حلول جائحة كورونا زادت هواجس الليبي ومخاوف أكثر مما كانت عليه وبالالتزام بشروط الحجر المنزلي زادت ساعات مكتوب المواطن داخل المنزل والقصة جملة من مصالحة وإشعال ومع كل هذا استمرت ساعات غياب الكهرباء عن البيوت الليبية لساعات تفوق ال12 ساعة يوميا واحيانا ليوم أو أكثر مع ارتفاع درجات الحرارة ولا عزاء له سوى الصبر .
= طوابير البنزين وازمة السيولة وازدحام الطرقات هموم باتت جزء أصيل لايتجزأ من واقع حياة المواطن الليبي الذي ينتظر فرج الله كل يوم ويأمل في أن تصحو ضمائر أصحاب القرار لمصلحته ومصلحة هذا الوطن الجريح .
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…