طابت أوقاتكم ..
علي شعيب
هل ستهضم معدة ترامب الصنم الإسلاموي ؟!!
يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يريد أن يقتنع بأن الفرق شاسع بين السياسة والتجارة .. وبين إدارة الدول، وإدارة المراقص وملاهي القمار !!
وآداء ترامب خلال السنتين اللتين قضاهما حتى الآن في البيت الأبيض أثبتتا أنه أسوأ من حل بالمكتب االبيضاوي، حتى وإن ((تمسلق)) واسترضى اللوبي الصهيوني و((المحافظون الجدد)) وهو ما قد يكون مبررا .. لاعتبارات عديدة اقلها، سيطرة اللوبي والمحافظين الجدد على مفاصل السياسة والاقتصاد والتجارة والصناعة في أمريكا وتحكم زعاماتها في أزرار ((ريموت)) البيت الأبيض والبنتاغون والـ ((C I A)) !!
لكن غير المبرر هو أن يصبح هذا الـ ((ترامب)) مجرد دمية في يد ((قاراقوز)) محمد بن زايد، وشركات العلاقات العامة ((P R)) في واشنطن وغيرها من المدن الأمريكية، المتعاقدة مع الإمارات بمئات الملايين من الدولارات لتحريك الساسة الأمريكيين نحو مواقف تنسجم مع أحقاد محمد بن زايد وعبثيته بمقدرات المنطقة العربية من الفرات إلى المحيط الأطلسي، وأوهامه التي صورتها له هيمنته على خزينة الإمارات وأرصدتها !!
والشواهد على تحول ترامب إلى دمية في مسرح عرائس محمد بن زايد كثيرة ليس هنا مجال عدها وحصرها، وإنما يكفي التوقف عند آخر ((التقليعات الترامبية)) والتي اعتبر فيها أن تنظيم ((الإخوان المسلمين)) منظمة إرهابية، وهو تنظيم صنيعة استعمارية غربية، منذ نشوئه عام 1928 تحت قيادة حسن البنا في “المملكة المصرية” وبدعم وتشجيع من بريطانيا التي لا تغرب عنها الشمس آنئذ !!
فالذين يعرفون ما يجري في أمريكا وما توحي به شركات العلاقات العامة لم تغب عنهم أن تغريدات ترامب وقراراته، وآخرها ما جاء بشأن الإخوان انما هو لإرضاء الامارات وولي عهدها محمد بن زايد الذي تربطه مصالح وعلاقات وطيدة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي هو نفسه يقول ويقنن أن ((الإخوان)) منظمة إرهابية رغم أنها كانت السبب الرئيس في تربعه على عرش مصر !!
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…