أسئلة الأولاد المحرجة: “أبي، كيف يأتي الأطفال؟”، يتفاجأ الكثير من الأهل عندما يحين الوقت للإجابة على هذا النوع من الأسئلة. يهمّني دائماً أن أركّز على أهمية قول الحقيقة عندما نُجيب على أسئلة الأطفال. ولكنّ “قول الحقيقة” لا يعني بالضرورة “البوح بكلّ شيء”. دعوني أشرح.
للوهلة الأولى، تكون ردّة فعل العديد من البالغين اعتقادهم بأنه عليهم البوح بكلّ شيء، ولكنّهم لا يعرفون دائماً ما الذي يستطيعون قوله، ولا حتى إلى أيّ حدّ بإمكانهم أن يتمادوا في شرحهم. من المؤكّد أن إجاباتٍ مثل “هذا ليس لعمرك” أو أيضاً “سوف تعرف عندما تكبر” ليست الأفضل. فهي ستزيد من فضول الطفل، (الذي سيبحث بشتّى الوسائل للعثور على إجابة). أو حتى ستبطئ عملية استكشافه للعالم من حوله، بما في ذلك المفاهيم المتعلّقة بالجنس.
على سبيل المثال، إذا سألكم كيف يأتي الأطفال؟، جربوا اكتشاف ما يعرفه عن الموضوع. إذا أجاب بأنه لا يعلم شيئاً، أطلبوا منه التفكير. سيعطيكم حينها عناصر في إجاباته تمكّنكم من تقييم مستوى معرفته فتستطيعون الردّ عليه بسهولة أكبر، مستخدمين المصطلحات والمفاهيم التي تتكيف مع فهمه. “قول الحقيقة” هو على سبيل المثال، أن تشرحوا لطفلٍ في الثالثة من عمره أنّه لكي يأتي طفلٌ، يجب على الأب والأم اللّذان يحبّان بعضهما أن يعانقا بعضهما عناقاً كبيراً. وفي خلال مراحل نموّه المختلفة، سيحاول الطفل دائماً العثور على معلوماتٍ أكثر فأكثر، وتستطيعون تزويده بشرحٍ يصبح أكثر اكتمالاً وفقاً لعمره ومرحلة نمّوه. فالأطفال بحاجةٍ لأن يعرفوا من أين أتوا لكي ينمو ويتطوّروا. تجنّبوا اختراع قصصٍ عن الملفوفة وطائر اللقلق.
إن مكاشفة الاطفال بما يتماشى مع عقولهم وبإقناع هو الطريقة الصحيحة للتواصل معهم.
حين نُحاول أن نُحصي الأمراض المعدية، فإننا لا نُعدّد أسماءً بقدر ما نقرأ تاريخًا حيًا…
في ظل ما يشهده النظام الصحي في ليبيا من اختلالات بنيوية عميقة، لم تعد الأزمة…
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…