يقول هذا المتقاعد أنا مريض سكر واحتاج إلى ثلاثة أقلام انسولين في الشهر، سعر القلم الواحد تراوح من 50 إلى 75 دينار، وحبوب تكسير السكر واحد جرام 30 دينار، وعندي ضغط مزمن في العين، احتاج إلى قطرات شهريا في حدود 70 دينار بالإضافة إلى كشف طبي بين الحين والآخر، وعندي ذبحة صدرية تحتاج هي الأخرى لأدوية في حدود 80 دينار مع مراجعة الطبيب كل ثلاثة أشهر، وحاليا أعاني من التهاب في المفاصل طلب مني الطبيب أن احضر له صور وتحاليل مع صورة رنين مغنطيسي تكلفتهم في حدود ألف دينار تغاضيت عنهم، ولم أقم بإجرائهم وتركت أمري لله لعدم قدرتي على تكاليفهم.
يقول هذا المتقاعد شن تبوني ندير في هالبلاد؟ نشد واحد من المطبات في الطريق ونمد يدي متسولا، أم أرمي نفسي من فوق إحدى العمارات ، وإلا كيف يصير؟ علما بأني فوق كل ذلك أعول أسرة .
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…