من جرحة الحب الى جرحى الحرب
الى وقت قريب كنا نتألم مع جرحى الحب والغرام ولم يكن احد من بيننا من جرحى الرصاص ،فجراحنا كانت معنوية سببها قصص الحب والهيام ، وكل يتألم من تفاصيل قصته وأطوارها خاصة تلك القصص التي كان مصيرها الفشل ولم تختم بالارتباط بالمحبوب .
الان تغير الحال ولم نعد نسمح عن جرحى الحب والغرام ، بل أصبحنا نعاني مشكلة جرحى الحروب فيما بيننا ما جعلنا نفتح ملفا من الصعب قفله لأن الحروب فيما بيننا لازالت متواصلة وبأنواع عدة من الرصاص والقذائف .
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…