من تاكسي الغرام الى تاكسي الحرام
سيارة الاجرة التاكسي كانت في يوم من الايام محط اعجاب وتقدير عندما كان يمارس هذه المهنة أناس عقلاء يحرصون على كسب السمعة الطيبة قبل كسب المال ما جعلها تنال نصيب من الاغنية العربية من خلال الاغنية الشهيرة ( يا تكسي الغرام يا مقرب البعيد ) ، لكن التاكسي الحالية بشوارعنا ليس لها علاقة بالغرام وهي أقرب للحرام الا ما رحم ربي ، فالقيافة حدث ولا حرج ، فلا تستغرب أن تجد سائق سيارة أجرة يرتدي ( شورت وشبشب صبع ) وتجد شعره اما مضفورا أو مشفشف ويكلمك والسجارة في فمه ، أما عن اسلوب الكلام فحدث ولا حرج فأكثر من ثلثيه بذاءة ، أما عن حال المركبة فهي اقرب الى مركبات العصابات وتصم اذانك من الاغاني الهابطة التي اطلق لها العنان لتلوث الذوق العام .
ان اصلاح حال سيارات الاجرة واحدة من المسائل التي يجب أن نضعها من ضمن أولوياتنا اذا ما نجحنا في بناء دولة القانون .
العالم الذي كان يتجه بثقة نحو الاستقرار والتنمية والتطور الحضاري، ويضع العلم والمعرفة في صدارة…
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…