تعود شهرة نيقولو مكيافلي إلى كتابه الأمير رغم أهمية كتبه الأخرى ومنها المطارحات، إلى أنه صغير الحجم وكثافة مادته من ناحية اخرى، وهو ما ساعد على نقله إلى كافة اللغات ومنها العربية ‘ عندما كتب مكيافلي الأمير وطرح فيه آرائه السياسية، أحدث ضجة في ذلك الوقت نظرا لما انطوت عليه من الخروج على العقائدية التي كانت سائدة آنذاك، لكن كثير من المفكرين اعتبروا ارائه بوصفها طريقة علمية للاستقراء، ومن أسس علم السياسة ‘ وعلى الرغم من أن العصر الذي عاش فيه وظهرت فيه آرائه كان بداية ثورة في مجالات الفكر تمثلت في عصري النهضة، والإصلاح الديني التي أدت بدورها إلى ظهور، مارتن لوثر، جون كالفن، نيوتن، غاليلو، كوبرنيكس الخ إلى أن آراء مكيافلي كانت غريبة بالنسبة لعصره، وقد تم استنكارها
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…