في ظل إهمال الشارع ونفاذ المشغلات والكوادر البشرية قد نعود للمربع الأول.
دعا المركز الوطني لمكافحة الأمراض في نشرته الأسبوعية إلى توسيع دائرة حملات التطعيم لمواجهة الموجة الرابعة من وباء كورونا المستجد والعودة لفرض الإجراءات الاحترازية في أماكن العمل ومراكز التسوق والأماكن العامة .
وحذر المركز في نشرته من السفر إلى خمس دول حاليا وهي : تركيا، الأردن، مصر، مالطا وتونس، و زيادة التركيز على الفرق المتنقلة بدلًا من المراكز الثابتة وذلك للوصول إلى النسبة المستهدفة للتطعيم.
وأكد التقرير على ضرورة استمرار دعم برنامج مكافحة العدوى بمراكز العزل ومراقبة عمل لجان مكافحة العدوى من قبل الجهات الحكومية، ودعم ورفع كفاءة فرق الرصد والاستجابة السريعة، وفريق إدارة المعلومات الخاص بالجائحة .
وفيما يخص الوضع الوبائي عالميا، أكد المركز تباطؤ انتشار الموجة الحالية للوباء، إذ سجلت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع ارتفاعًا في أعداد المصابين بنسبة بلغت (5%) عما تم تسجيله الأسبوع الماضي.
وقال مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض حيدر السائح ، أن الوضع الوبائي في البلاد يتفاقم مما يستوجب قرارات قد تكون قاسية.
وأضاف السايح عبر حسابه على “فيسبوك” أن عدد الحالات في طرابلس وصلت إلى أكثر من 900 حالة لكل 100 ألف مواطن.
وأوضح أن المركز يضع الإطار العام وعلى البلديات والوزارات المعنية التقيد بتنفيذ هذه الإجراءات.
وأشار السايح إلى أن بلديات طرابلس الكبرى لديها السلطة التقديرية في تنفيذ كامل الإجراءات الاحترازية وكل وزارة تنفذ تلك الإجراءات كل وفق اختصاصه.
وأكد أنه في ظل نفاذ المشغلات والكوادر البشرية وبالرغم أن أوميكرون ليس شديد الشراسة ولكن نجد أنفسنا قد نعود للمربع الأول.
وأفاد أن قرارات قد تكون قاسية بعد اجتماع اللجنة العلمية ويجب الالتزام من المواطن “لأن ما نراه في الشارع لا يعطي أي انطباع بأن هناك موجة رابعة تضرب البلاد”.
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…