الشاهد
مركب جربة .. ومركب السلفة ..!!
عرف الليبيون مراكب كثيرة ، منها مراكب الفنيقيون والاغريق والرومان ، ومراكب جزيرة جربة التى كانت تمخر عباب البحر ، فى إتجاه مدينة طرابلس محملة بالفخار والقلال التى أشتهرت به ، حتى ضرب المثل فى ليبيا بهدؤ وتؤدة سيرها فى البحر ، خوفا على الفخار والقلال المحملة بها من مدينة قلاّلة التونسية من التكسر ، تحسبا لما جاء فى القول الدارج : ( فخّار يكسر بعضه ) .. كما عرفوا مراكب أخرى مثل مركب ( الضراير) و ( السلايف ) .. وهنا نؤكد انه ليس صحيحا دائما أن ( الضرة مضرة ) , فقد شاهدت ضرائر هن ( سمن على عسل ) .. ورغم أن الخصومات البسيطة من طبع الحياة المنزلية إذا لم تتجاوز حدها , خصوصا اذا كانت بين الضراير إلا أن الشجارات والخلافات تكون أشد إذا كانت بين ( السلايف ) أو زوجات الإخوة . ويصور المثل الشعبي ضراوة الخلاف بين (السلايف )بأنه اشد من العواصف العاتية ، التي يمكن أن تسّير مركب الضراير , ولكنها قد تغرق مركب السلايف بالقول :
( مركب الضراير سارت .. ومركب السلايف حارت ) ..!
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…