الرياضة

مدينة ترهونة تستضيف المشاركين بالتجمع الأول لهواة وملاك السيارات الكلاسيكية بالوطن العربي وشمال أفريقيا

ضمن فعاليات التجمع الأول لهواة وملاك السيارات الكلاسيكية بالوطن العربي وشمال أفريقيا والذي ينظمه ويشرف عليه النادي الليبي للسيارات والرحلات بالتعاون مع نوادي السيارات الكلاسيكية الليبية ونوادي الدراجات النارية أستضافت مدينة ترهونة على مدى يومي الميس والجمعة، الموافق  2- 3 مايو 2024م المشاركين بالتجمع بمشاركة حوالي 100 مشارك من ليبيا والجزائر (سيارات كلاسيكية – درجات نارية) وجرى تنظيم اللقاء برعاية المجلس البلدي ومديرية أمن ترهونة و جهاز الاسعاف والطوارئ فرع ترهونة وهيئة السلامة الوطنية وقسم المرور والترخيص ترهونة والهلال الأحمر الليبي فرع ترهونة والأجهزة الأمنية بالمدينة

وقد جرى أستقبال كبير للمشاركين مند وصولهم الى بوابة فم ملغة ومنها الى مقر الضيافة حيث كان في إستقبالهم عدد من وجهاء وأعيان المدينة

ويذكر أن فريق لهواة السيارات الكلاسيكية من الشقيقة الجزائر يزور ليبيا هذه الفترة بعدد حوالي 60 سيارة من مختلف الموديلات من بينها سيارة بيجو 205 يعود تاريخ صناعتها لسنة 1934م، تجول الفريق الزائر خلالها بعدد من المدن الليبية وبرفقة رفاقهم من ليبيا

وفي لقاء لصحيفة ليبيا الإخبارية مع عدد من الوفد الجزائري أكدوا فيها على سعادتهم بزيارتهم لليبيا وتقدموا بالشكر والتقدير لأبناء الشعب الليبي على حفاوة الترحيب وحسن الضيافة الذي شاهدوها اين ما حلوا وأضاف إن زيارتهم جاءت للتضامن مع أهالي مدينة درنة عقب الفيضانات التي شهدتها المدينة في الخريف الماضي ولهذا حرصوا على زيارتها كما خصوا أهالي مدينة ترهونة بالشكر على دعوتهم لزيارة المدينة

وتعتبر هواية أقتناء السيارات الكلاسيكية لموديلات تعود إلى عقود سابقة ومنتشرة بشكل كبير بين أبناء ليبيا وتلاقي أهتمام كبير حيث بدأت في الانتشار مند زمن بعيد وزاد الاهتمام بها وتنامي هواتها خلال السنوات الأخيرة و استطاع بعضهم اقتناء مجموعة سيارات كلاسيكية مميزة من أندر العلامات التجارية وأكثرها عراقة، يعود تاريخ صناعتها لعدة عقود والذي يعكس مدى اهتمام وحب الناس للسيارات الكلاسيكية التي تعود إلى خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي كلها في حال ممتازة  وإضافة إلى الهدف الترفيهي يسعى الهواة إلى تبادل الخبرات بين أصحاب السيارات الكلاسيكية لاسيما في ظل ندرة قطع غيار هذه النوعية من السيارات.

منشور له صلة

عيد الأم نبع العطاء

د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…

8 ساعات منذ

سارينات الإنقاذ أصوات الحضارة

د.علي المبروك أبوقرين  سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…

3 أيام منذ

المركز الليبي للدراسات الأمازيغية يطلق “المعجم الأمازيغي – العربي” إلكترونيًا

طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…

6 أيام منذ

الطب رسالة والمريض كرامة والحكيم ضمير

د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…

أسبوع واحد منذ

جاهزية النظم الصحية في عصر الأزمات المركبة

لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…

أسبوع واحد منذ

السوق الصحي والمعايير والازدواجية الشكلية *

حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…

أسبوعين منذ