بصريح العبارة
يقول الليبيون عموما وعلى كل المستويات سواء من عامة الشعب أو من قبل المسئولين على اختلاف توجهاتهم السياسية واتجاهاتهم الفكرية ومعتقداتهم وفلسفتهم أو من الذين يملكون سلطة القرار في هذه المدينة أو تلك أو من الذين يتحكمون في مقاليد الأمور في المؤسسات العامة والخاصة أو الذين يملكون وسائل القوة وفرض الإرادة أنهم يريدون إقامة دولة مدنية ديمقراطية كبقية شعوب العالم المتحضر على الأقل وفقا للنظام العالمي على الرغم من أن جزءا كبيرا من ديمقراطية العالم الحديث لا تتمشى مع قيمنا وتقاليدنا وحتى ديننا .
المهم أن تكون هناك مساحة لحرية الرأي وحرية الصحافة والتظاهر السلمي وما إلى ذلك من مظاهر الديمقراطية الحديثة التي نشهدها في كل دول العالم المتخلص من الأنظمة الدكتاتورية وما أكثرها في بلاد العرب على وجه التحديد !
لكن مع ذلك فإن الأقوال ليست كالأفعال يل هي مناقضة لها تماما فلا صحافة حرة كما هو حال الصحافة المحلية منذ نشأتها حتى لا نتهم بما ليس فينا ! ولا قبول للرأي الآخر ولا مجال للمساس بمن يملكون سلطة القرار ووسائل القوة الأخرى تحت حجج واهية وذرائع متعددة قد تصبح تهما موجهة قد تصل إلى حد الخيانة العظمى ومن ثم القصاص بحجم الفعل .
في ظل هذه العقليات سواء بقصد أو بدونه لا مجال للحديث عن الدولة المدنية ودولة القانون الذي يصبح أمامه كل الناس سواسية الأمر يا سادة ليس بعد !!
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…