لا ذوق ولا أخلاق
أذكر ان أحد خبراء المرور ببلادنا قال ذات مرة ان قيادة المركبات (هي في النهاية مسألة أخلاق ) هذا القول يحضرني كلما أشاهد أحد يخالف اشارات المرور أو يسير في الاتجاه غير المسموح به أو يقود مركبته بتهور كفيل بأن يبعث الهلع لدى الاخرين .
وعندما يغيب الذوق والاخلاق عند قيادتنا للمركبات تكثر الفوضى وتتضاعف الحوادث ويزيد عدد القتلى والجرحى ونتكبد كثير من الخسائر الاقتصادية ، أي أنه ليس هناك رابح من الفوضى المرورية بل انه يكون كافيا لبعث الاستياء والحسرة في نفوس الحريصون على السلوك العام والذين ينشدون أن يعم بلادنا النظام وتسود الاخلاق بحيث نصبح مثالا يحتذى للآخرين .
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…