***********
أمشي على موت المجاز بحرقةٍ
وأسيل عن شهُب المراودِ..أختفي
حرفي غداة البيْنِ أنّةُ يائسٍ
ودمي على غُصن المَرايا يحتفي
كُنّا احْتِمالًا، غَوثُنا في نَهْدةٍ
زيْغٌ تلفتَ للخريفِ المُصْطفِي
جادَ الزمانُ بملءِ قلْبيْنا شذًا
فظننتُ أني ما حييتُ.. لأكتفي
ومضيتَ تقنصُ في الوقارِ بلهفةٍ
أطلقتَ شدوَ الكفِّ بعد تعفّفِ
فغدا الطوافُ ببئرِ عيْنِك حِيلتي
و صدَى حُضورِك في القصيدةِ مُنصِفي
بين احترازي واحتمالِك رجفةٌ
أنّى غوتْ في زيْغ وصلك أشغُفي ؟!
قل لي بربك كيف دُونك أهْتدِي
وبِملءِ صوتِهمُ تُنادي بِي : قِفِي
قلْبي انشطارُ ..خمرُ جَوفهِ مِن لَظىً
حتى اصْطِبارَ الشّوقِ ضلّ ولمْ يفِ
غُضّ احتراقي..صَمتُ نايِك مُرهقٌ
هبْ لِي حَياةً فِيك أو..مُتْ أنتَ فِي
********************
القصيدة العمودية التي ختمت بها مشاركتي في التظاهرة الشعرية الأولى التي أقامتها سيكلما للثقافة والفنون.
غادة البشاري
في ظل ما يشهده النظام الصحي في ليبيا من اختلالات بنيوية عميقة، لم تعد الأزمة…
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…