بقلم: الصادق عامر

وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ الى امر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما ،،،،
هكذا قال الحق تبارك وتعالى في محكم تنزيله عندما تكون هناك طائفة باغية ؛
لكن ما يحدث في بلادنا في كل مرة هو أن المتقاتلين كلهم ( بغاة ) يترصدون ويقاتلون بعضهم بعضا ليس دفاعا عن الوطن وانما من اجل الهيمنة والمصالح ونهب مقدرات الدولة واستغلال مواردها في حرب خاسرة هي بمثابة حرب الفجار وكلما أوقدوا نارها كان المواطنون الابرياء هم الضحية ؛
اما ما يدمر من سلاح ومعدات ومركبات من ( رزق الشعب ) فسيتم تعويضها بين يوم وليلة تحسبا لصراع جديد .
يتقاتلون وسط الاحياء السكنية والطرقات العامة وداخل المؤسسات العلمية دون اعتبار لأحد في ظل عجز سلطات الدولة لأنها اضعف من المسلحين وامرائهم فما جدوى وجود رئاسة اركان ووزيرا للدفاع ؟ ؛

منشور له صلة

قراءة في كتاب: موقع المغرب في قلب معادلة الهجرة الإقليمية

للكاتب السنغالي مامادوموث بان   لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…

3 أيام منذ

إنسانية الطب والصحة في زمن السوق

د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…

3 أيام منذ

انطلاق الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة ..تحت شعار “الإنسان وقيم المستقبل”بمسرح مدرسة الصديقة

تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…

4 أيام منذ

بمشاركة ليبية | انطلاق المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض

شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…

6 أيام منذ

التأخر في التشخيص وفرص العلاج

د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…

7 أيام منذ

إعلان عن عقد اجتماع الجمعية العمومية لشركة البنية للاستثمار والخدمات

يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…

أسبوع واحد منذ