تزدد كلمة “كلام جرائد” بين بعض الناس استخفافاً بما ينشر في الصحف .
الأمر يتعلق بالمصداقية واحترام القارئ فالصحف التي تحترم القراء وتسعى للنجاح تحرص على متابعة الأحداث بدقة وتخصص مراسلين من أجل ذلك وتحسين اختيار أطقمها الفنية والإدارية وتستقطب أبرز الكتاب وتبعد عن البهرجة واختلاق الأخبار والفبركة .
الصحف التي يكون هدفها الارتزاق تكون أسيرة لغيرها وتنساق وراء الأهواء والدعايات فتفقد ثقة القراء ومن هنا ظهرت مقولة ” كلام جرائد” !
هذه الكلمة لا تعني بطبيعة الحال الصحف الملتزمة التي عرفت طريقه النجاح واستمرت رغم كل العراقيل ونالت شهرة واسعة بإدارة ناجحة وكتاباً مرموقين والأمثلة كثيرة في البلاد العربية وفي دول أجنبية كالاهرام وأخبار اليوم والوطن والقبس والحياة والسفير والفيجارو والصن وبرافدا والشرق الأوسط .. طرابلس الغرب والحقيقة والبلاغ والرائد صحف محيلة لم تخرج عن هذا الإطار !
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…
الخدمات الصحية والتعليم الطبي والتدريب السريري، ليست قطاعات متجاورة فحسب بل منظومة واحدة متشابكة تتقاطع…
ليس التعليم الطبي مجرد مسارات دراسية تمنح شهادات، ولا المستشفى التعليمي مجرد مبنى تُرفع عليه…
د.علي المبروك أبوقرين ليس أخطر ما واجهته البشرية في تاريخها الأوبئة البيولوجية، مهما بلغت فتكها.…