صورة تناقلت بين رواد التواصل الاجتماعي، تحكى قصة شاعر وعشيقته من عصر القرن الأول من هجرة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، حيث لا كهرباء ولا تقنية، ولكن صورة فوتوغرافية فقط.
هكذا أخبرنا الفيس بوك وهو يتداول صور لقيس وليلى، حتى صارت تلك الصورة ترافق قيسا وتعاتبه على كل ما فعله ومقاله من شعر، مقارنة بصورة ليلى !!!
ليلى الجميلة وقيس في الحائط
بالمزيد من البحث تم العثور على الصورة المنسوبة لقيس، معلقة على أحد جدران متحف الشيخ فيصل بن قاسم وتحتها لوحة توضح أنها صورة “فرج بن ناصر بن دلموكالمرى” أحد فرسان قبيلة آل مرة.
أما الصورة الصادمة لمحبوبته ليلى فهي صورة معدلة بالفوتوشوب، وهي في الأصل منشورة كصورة لإحدى النساء السوريات من حلب.
حين نُحاول أن نُحصي الأمراض المعدية، فإننا لا نُعدّد أسماءً بقدر ما نقرأ تاريخًا حيًا…
في ظل ما يشهده النظام الصحي في ليبيا من اختلالات بنيوية عميقة، لم تعد الأزمة…
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…