على الرغم من تزايد أعداد التلاميذ والطلاب في الفصل الواحد بجميع المراحل الدراسية بما يجعل مهمة المعلمين مستحيلة لتحقيق أهداف العملية التربوية والتعليمية في أغلب المدن، وخاصة بالمناطق الريفية إلا أن عشرات المدارس وخاصة بالمدن الكبيرة وأولها العاصمة طرابلس خصصتها وزارات التعليم المتعاقبة مقارا إدارية لعدد من إداراتها رغم أن تكوينها المعماري لايسمح بأن تكون كذلك وقد خصصت للدراسة وفقا لتصميماتها المعمارية التي تتضمن الفصول الدراسية والمعامل والمخازن وحجرات النشاط والأعداد المناسبة من المرافق كدورات المياه والملاعب التي أصبحت بقرار أرعن مقارا إدارية لعدد من الموظفين دون دراسة وفي الوقت الذي تعاني فيه بلادنا من نقص المدارس حتى أن عدد التلاميذ في الفصل الواحد يصل إلى أكثر من أربعين تلميذا يجلس كل ثلاثة أو أربعة منهم في مقعد واحد وإن جل مدارسنا تشتكي من هذه المعضلة، هل يعقل أن تشيد مدارس للدراسة وفق نظام خاص ثم يتم تحويلها دون مبرر بقرار إداري إلى مكاتب إدارية ومقارا لبعض إدارات الوزارة التي كان عليها أن تضع مصلحة الطلاب فوق كل المصالح، ألا يكفي الوزارة ووزيرها مقرا واحدا ملائما كما هو الحال في كل دول العالم، وأن نضع حدا للارتجال حسب مزاجية الوزراء الذين يتبادلون على أهم قطاع في كل مرة؟ ولذلك كان مصيره الفشل، وإذا كان من الضروري توفير مكاتب إدارية للوزارة لا يعقل أن تكون المدارس هي البديل ولا أظن أن الذي حول المدارس إلى مكاتب إدارية ينتمي للتعليم ولاهو حريص عليه بل هو الحرص على المصالح الخاصة دون الحرص على أجيال المستقبل.
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…