عماد العلام
▪عماد العلام
المفارقة العجيبة أن الكثير ممن يتحدثون عن اليوم العالمي لحرية الصحافة ويتفنون في التنظير عن مضمونها وقيمها عبر المنصات المختلفة، هم لايمارسون مهنة العمل الصحفي اساساً، وحتى إن مارسوها عنوةً، فهم أول من شوهها وأوصلها لوحل المرتبة 165 عالمياً بعد أن اعتلوا منابرها وجعلوها أدوات للتحريض وتفتيت المجتمع وتعزيز ثقافة العنف والكراهية وتلميع صورة الفاسدين .
وفي كل الأحوال ليس أمامنا في يوم الصحافة إلا أن نجدد مطالباتنا بوجود نقابة مهنية فاعلة للصحفيين، وقوانين جديدة للإعلام تنظم المهنة وتؤسس لمرحلة جديدة تواكب التطور الهائل في تقنيات الإتصال والتواصل، لعلنا نعيش عهداً جديداً تسري فيه الضوابط المهنية على كل من يمارس مهنة الصحافة .
لأننا لم نعد نحتاج لإرشادات، وعبارات براقة وجملاً إنشائية مرسلة، ظلت لسنوات طويلة مجرد حبر على ورق، بل نحتاج لعمل على الأرض .
أهنئ كل الزملاء والزميلات بهذه المناسبة، لعل الله العلي القدير يغير هذا الواقع المرير ..
العالم الذي كان يتجه بثقة نحو الاستقرار والتنمية والتطور الحضاري، ويضع العلم والمعرفة في صدارة…
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…