طابت اوقاتكم ..
.. كان أول الخطوب هو ركوب موجة الثورة جزء من السجناء الذين أصبحوا طلقاء بعد فرارهم قبل فتح أبواب السجون وامتشاقهم السلاح الذي فتحت مخازنه أمام المتعطشين للتسلط وتعويض نقص أصابهم جراء تنفيذ حكم ظلمتهم به منظومة المجتمع؛ ففرضوا بذلك سلوكيات جديدة قوامها “أخذ حصتهم” لعدم توفر المحتسب !!
أما ثاني الخطوب فكان يوم أن انبرى أحد متسلقي قطار فبراير ودعا، باصرار؛ تأسيا برومانيا بعد سقوط تشاوشيسكو، الى إصدار قانون “العزل السياسي” وتم إقرار هذا القانون بطريقة هزلية وعلى يد أحد القانونيين ممن تولوا مهمة في المؤتمر الوطني أولا .. وعندما تقدم البعض بطعن ضد هذا القانون أمام المحكمة العليا فتعرض رئيسها في مكتبه إلى التهديد بالقتل بالكلاشنكوف وأثناء ساعات الدوام فاضطر مكرها إلى مغادرة البلاد التي لم يعد للمحكمة العليا فيها أي احترام !!
وفقدت ليبيا بهذين السلوكيين العديد من الكفاءات التي صمدت رغم ما تعرضت له الإدارة من هزات و من محن؛ فقدت ليبيا مرة أخرى فرصة لاستعادة الخدمة المدنية وهجها الذي كانت عليه قبل أبريل 1973 !!
وأصيب الإدارة في ليبيا بخط غير مسبوق وهي آداء مهامها في رعب وخشية تلقي طلقة أو التعرض للاختطاف !!
/ يتبع ..
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…
الصحة ليست مرفقًا إداريًا ولا بندًا ماليًا في ميزانية عامة ولا خدمة يمكن إخضاعها لمنطق…