أثار الفيديو الذي نشر مؤخرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي لوفاة شاب ليبي كثير من الاستياء والحزن ، خاصة وان الشاي رحمه الله كان يعمل في احدى المباني فهوى من اعلى في مشهد مثير.
نحن هنا ليس لنا اعتراض على قضاء الله وقدره فالموت حق – قال تعالى (ولا تدري نفس بأي أرض تموت )
لكن نحن على يقين لو أن هذا الشاب توفرت له ظروف حياة أفضل في وطنه ما كان ليغادره ويفضل الغربة عن الدفؤ الاجتماعي بين أهله واسرته ، ويقرر العمل في مجال مليء بالمخاطر الى جاءت اللحظة التي فارق فيها الحياة .
ان ما تعرض به هذا الشاب في مالطا يجب أن لا يمر مرور الكرام ، ومن واجب المجتمع أن يحافظ على شبابه فهم المستقبل ، لا ان يتركهم هامين بين عواصم العالم ، ولابد أن تدرس ظاهرة توجه الشباب الليبي للعمل في الخارج في مهن بعض منها وضيعة .
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…