حيث تم بحث سُبل مكافحة جائحة كورونا، وتسخير كافة الإمكانات للتصدي لها، من خلال دعم المراكز والمرافق الصحية في ربوع الوطن كافة.
وشدد السيد الرئيس على ضرورة وضع التدابير الصحية والوقائية بالمنافذ، ومراقبة الحدود البرية والجوية والبحرية، لمجابهة الجائحة، والتأكيد على توعية المواطنين بمخاطرها.
وأكد أن المجلس الرئاسي يقف بجانب وزارة الصحة، مشيراً لمخاطبته رئيس حكومة الوحدة الوطنية بتعليمات مشددة وعاجلة بضرورة متابعة أوضاع الليبيين العالقين في جمهورية تونس، وتنفيذ حلول عاجلة لضمان عودتهم إلى ليبيا بأسرع وقت، بعد أخذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع إنتشار فايروس “كورونا” في البلاد.
بدوره أكد وزير الصحة ، أن الوزارة مستعدة للتصدي لهذه الجائحة، وأنها وضعت خطة لحماية المواطنين وتوعيتهم من الفيروس، والالتزام بأخذ اللقاح المحدد من المراكز الصحية والتسجيل في منظومة المركز الوطني لمكافحة الأمراض.الخبر التالي
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…