على خلفية الخبر الصادر من مفوضية منظمات المجتمع المدني على العديد من الاحترازات ووضع نوع من التوصيات بسبب ما أصاب المجتمع من انحلال غير معهود ومنع بعض من وسائل التواصل الاجتماعي والعمل على حجبها. 

هل يعد هذا القرار مدروس بالشكل الصحيح؟  وهل المعالجة أحادية النظرة هي الحل الأمثل؟ وماذا عن الشبان المتضررين الذين تشكل الخوف منهم على المجتمع؟

هل يتركون للعقاب والنبذ دون معالجة؟ وهل كل مرتادي ومستعملي الوسيلة مخطئين، وغير أسوياء؟ وماذا عن من اتخذها وسيلة كسب ورزق ومصدر دخل، وصاحب محتوى مميز وهادف؟.

وهل يجازي المخطئ كما المصيب؟ أعتقد القرار بحاجة لمعالجة، والمجتمع بحاجة لوعي وتوعية، ودور مؤسسات المجتمع المدني نشر الوعي وتقديم العون وبناء الأجيال، وليست جهات رقابية أو أدوات قمع.

منشور له صلة

كبارنا قدوتنا

إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…

4 أيام منذ

جودة الخدمات الصحية

إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…

أسبوع واحد منذ

المريض الضحية

ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…

أسبوع واحد منذ

إعلان: دعوة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول

يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…

أسبوعين منذ

اتساع الجغرافيا وضيق النظام الصحي

في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…

أسبوعين منذ

التقاعد والحقوق والصحة والكرامة

د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…

أسبوعين منذ