أن تحشر الدول الكبرى نفسها في كل أزمات العالم وأن تتدخل بصورة مباشرة في شؤون الدول ولو كان ذلك خارج نطاق الشرعية والقانون الدولي ، هذا وارد فلم تكن سياسة هذه الدول قبل وبعد الحربين العالميتين الأولى والثانية إلا كذلك .
أولا لأنها لديها مصالح وثانيا ضمن الصراع السياسي والاقتصادي ونتابع ذلك بصورة جلية في سوريا وليبيا واليمن وأفغانستان ولبنان وأوكرانيا وبيلا روسيا وفنزويلا ومالي والسودان وعدة دول أخرى ولو بصور متفاوتة والمهم أن تكون الصراعات والحروب خارج حدودها رغم أنها بأسلحتها !
ما يثير الدهشة والاستغراب هو أن تحشر دول صغيرة قزمية نفسها في الصراعات لتكون طرفا مباشرا فيها لمجرد أنها على خلاف سياسي مع أقطار معينة وأنها تملك الأموال اللازمة لدعم طرف على حساب آخر ، ومن يدري فقد تدور عليها الدوائر !
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…