حتى لا نصعد السلم من أعلى
حتى لا نصعد السلم من أعلى
أتفق مع الكثيرين في أن ضعف الأداء في كثير من القطاعات يرجع إلى التسيب الذي شهده قطاع التعليم منذ سنوات ، وأكبر المشاكل التي ألمت بنا ولم نجد لها حلا بسبب إشكالية التعليم هي مشكلة الصحة وبرغم أن كليات الطب ببلادنا تخرج لنا سنويا أعداد كبيرة من الأطباء إلا أن ذلك لم يحد من ظاهرة العلاج في الخارج ، وفي كل يوم تزيد هوة انعدام الثقة في الطبيب الليبي عند الكثيرين .
ما نريد قوله هنا إننا جميعا ضد ظاهرة الغش ومع إقامة امتحانات نزيهة ليس للشهادة الثانوية فقط بل كل مراحل التعليم ، لكن حال التعليم لا يستقيم بالشدة في الامتحانات وعدم الالتفات إلى تنفيذ العام الدراسي وما فيه من تقصير من قبل الإدارات وتسيب من المدرسين والمدرسات وغياب كثير من قبل الطلبة ، أي بمعنى انه إذا ما تعاملنا مع العام الدراسي بجدية ومتابعة وأدى كل منا دورة فأننا بالتأكيد سنضمن لأبنائنا الطلاب التحصيل العلمي الذي يمكنهم من خوض الامتحانات بكل ثقة ، فالذي يهمنا عام دراسي ناجح ، وليس امتحانات تحت رقابة صارمة فقط .
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…