بصريح العيارة

عامر جمعة

بين فترة وأخرى يتم تغيير أعمدة الكهرباء الخاصة بالإضاءة في طرابلس وضواحيها بطريقة تدعو للاستغراب والتساؤل !

أما لماذا فلأن العملية على الرغم من أن الأعمدة المستبدلة مازالت صالحة إلا أن التغيير يتم وكأن الأمر يبدو أولوية لشركة الكهرباء وهي التي طبقت نظام “طرح الأحمال” على الليبيين دون توقف بحجة نقص الطاقة وعدم توفر الإمكانيات المالية سواء لإصلاح المحطات أو لشراء بعض المستلزمات الضرورية .

إذا كان الأمر يتعلق بأهمية إنارة الطرق فإن نسبة كبيرة من الأعمدة القديمة مازالت صالحة وإن أخرى تحتاج إلى صيانة أو استبدال للبعض منها لأن مثل هذه العملية “مكلفة” وإن مجرد الاستبدال بصورة كلية هو إسراف ويبدو الأمر وكأن جهة ما مستفيدة من هذا “البزنس” الذي لايمثل أولوية في ظل الظروف التي تعيشها شركة الكهرباء وظروف بلادنا بصورة عامة علاوة على نوع الأعمدة المستبدلة بين فترة وأخرى هي من نوع واحد مايعني أن الجهة التي يتم التعاقد معها لا تتغير ، فهل هي التي تفوز بالعطاء في كل مرة لأنها الأفضل أم هي الصدفة ؟.

على العموم هناك جهات معنية بمتابعة مثل هذه الصفقات التي هي مثار للشك، ومن أجل الصالح العام ننتظر إجابة لتساؤلاتنا تكون مقنعة لنا وللرأي العام !

منشور له صلة

العالم والأوبئة بين التعلم أو تكرار الأخطاء

حين نُحاول أن نُحصي الأمراض المعدية، فإننا لا نُعدّد أسماءً بقدر ما نقرأ تاريخًا حيًا…

22 دقيقة منذ

نموذج انتقالي وانقاذي لإعادة بناء مرحلي للنظام الصحي في ليبيا

في ظل ما يشهده النظام الصحي في ليبيا من اختلالات بنيوية عميقة، لم تعد الأزمة…

48 دقيقة منذ

كبارنا قدوتنا

إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…

5 أيام منذ

جودة الخدمات الصحية

إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…

أسبوع واحد منذ

المريض الضحية

ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…

أسبوع واحد منذ

إعلان: دعوة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول

يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…

أسبوعين منذ