بين الزي الطبي وصيانة محرك السيارة
المتجول في أروقة المستشفيات يشاهد العاملين بمختلف التخصصات يرتدون أزياء مختلفة الألوان دون وجود إشارة توضح القسم أو التخصص التابع له عنصر التمريض او الفني او الخدمات .
والمتعارف لدى الكثير الأبيض للأطباء وعناصر التمريض والأخضر لفنيي التخذير والعمليات وحتى لايدخل المترددين على المستشفيات في دوامة بسبب هذا الكم الهائل من الألوان لماذا لايتم وضع علامة أو شعار على الزي الذي يرتدونه توضح الجهة التابعة لها.
وفي مصحات القطاع الخاص تجد هناك اهتمام بالزي الطبي بمختلف ألوانه في إطار تنظيم العمل على خلاف مستشفيات القطاع العام التي اغلب لعاملين فيها لايعتدون بالقيافة ويستندون على المثل القائل” العبرة في النتيجة “، بمعني علاج المريض، لاياصديقي حتى لاتفهم ها المثل بالخطأ النظام لايزعل منه أحد، وأناقة الطبيب في هندامه الذي يعتبر جزء من علاج المريض نفسياً ، ولانريد هنا الحديث عن الطبييب الذي يكشف على المريض والسيجارة في فمه وكأنه يقوم بصيانة محرك سيارة نافطة”.
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…
طرابلس في 20 أبريل 2026م إنعقد الإجتماع العادي الأول للجمعية العمومية لسنة 2026م، وذلك بقاعة…