التصنيفات: الصحية

بشرى لمرضى الأورام وبعد توقف خمسة سنوات..

استئناف العمل في وحدة التصوير" البزتروني المقطعي" التشخيصي التابع لقسم الطب النووي

بشرى لمرضى الأورام وبعد توقف خمسة سنوات..

 استئناف العمل في وحدة التصوير” البزتروني المقطعي” التشخيصي التابع لقسم الطب النووي

كتب: هشام الصيد

طرابلس 17 مارس 2020م

أعلن رئيس قسم الطب النووي بالمستشفى الجامعي طرابلس الدكتور” مصباح الصغير مصباح” استئناف العمل في وحدة التصوير” البزتروني المقطعي “، التشخيصي لمرضى الأورام، بعد توقف عن العمل لمدة خمسة سنوات في خطوة يهدف من خلال ها تخفيف العبء على المواطنين التوجه للتصوير خارج البلاد والتي تصل تكلفتها قرابة “3000”، آلاف دينار،

وأكد على أهمية القسم في تصوير وتشخيص ومتابعة الحالات المرضية باستخدام النظائر المشعة لمتابعة الاستجابة لعلاج الاورام وتشخيصها.

موضحاً بأن قسم الطب النووي الوحيد في ليبيا ووجهة المرضى من كل المناطق قبل توقفه عن العمل قدم خدمة طبية لأكثر من 4000 حالة في العام حسب الإحصائيات المعدة بالخصوص.

وأكد” مصباح”، بأن القسم كان يعالج في مرضى الغدة الدرقية باستخدام “اليود المشع ” الغدة الحميدة الناتجة عن الزيادة في الإفرازات والخبيثة “، ومتوقف في الوقت الحالي لعدم توفر النظائر المشعة التي تستورد من الخارج وعدم هبوط الطائرات الأجنبية في المطارات الليبية موضحاً بأن القسم تتبعه وحدة التصوير المقطعي ” “PET CT” “، والمعجل النووي الحلقي الذي ينتج النظائر المشعة اللازمة للتصوير المقطعي ” سايكلوترون” ويعتبر من الأجهزة المتطورة على مستوى العالم، وليبيا كانت سباقة في استجلابه.

فيما اعتبر المدير التنفيذي للمستشفى الدكتور” نبيل العجيلي”، استئناف العمل بالقسم في ظل الظروف التي تعيشها البلاد انجاز كبيرو مفرح للمرضى المترددين على أقسام الأورام بالمستشفى، موضحا بأن المعجل الحلقي ينتج النظائر المشعة اللازمة للتصوير المقطعي ويمكنه تشغيل عدد من أجهزة التصوير المقطعي “البوزيتروني”، في ليبيا ومستقبلا حتى بالخارج.

وأشاد ” العجيلي”، باهتمام وكيل عام وزارة الصحة الدكتور” محمد هيثم”، بشكل شخصي استئناف العمل في قسم الطب النووي نظرا لأهميته وتكليف شركة الصدى العمل على تجهيزه وتدريب عدد من العناصر الوطنية الطبية والفنية على التشغيل والصيانة بالتنسيق مع الخبراء الأجانب

موضحاً بأن إدارة المستشفى لن تدخراً جهداَ في سبيل الرفع من مستوى الخدمات الطبية التي تقدم للمرضى بالمستشفى الجامعي طرابلس رغم العوائق والصعوبات التي تواجهها.

منشور له صلة

عيد الأم نبع العطاء

د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…

ساعتين منذ

سارينات الإنقاذ أصوات الحضارة

د.علي المبروك أبوقرين  سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…

3 أيام منذ

المركز الليبي للدراسات الأمازيغية يطلق “المعجم الأمازيغي – العربي” إلكترونيًا

طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…

6 أيام منذ

الطب رسالة والمريض كرامة والحكيم ضمير

د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…

7 أيام منذ

جاهزية النظم الصحية في عصر الأزمات المركبة

لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…

أسبوع واحد منذ

السوق الصحي والمعايير والازدواجية الشكلية *

حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…

أسبوعين منذ