من النادر أن يخلو جدار من جدران المباني الخاصة والعامة في كل المدن إلا وبه كتابات هي بمثابة خربشات تعكس جهل أصحابها باللغة والكتابة تعبيراتها في الغالب لا ترتبط بفكرة ولا تعطي معنى بالإضافة إلى أنها تشوه المباني ومع أن كثيرا منها تمت إزالتها بإعادة الطلاء إلا المخربشين أعادوا خربشتها ،
من المؤكد انه لا احد يرضى بأن يكون بيته أو مزرعته متاحا للفضوليين لتشويه المباني فما بالك عندما تكون مبان عامة مثل المدارس ومختلف المرافق، هي ظاهرة سيئة لم تكن مألوفة من قبل لكنها انتشرت للآسف ولأنها تشوه المنظر العام لا بد أن تختفي ومتابعة من يقوم بها من قبل المعنيين بالأمر ؛؛
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…