يعيش سكان الأرض هذه الأعوام تغيرات مناخية كبيرة لها ثأثيراتها السلبية على الحياة البشرية والحيوانية والنباتية ، ويشهد كوكب الأرض إرتفاع في درجات الحرارة وآثارها المباشرة على الحياة بشتى أشكالها ، ومنها حرائق الغابات الواسعة التي تأكل الأخضر واليابس وزيادة التصحر والجفاف في مساحات شاسعة في مناطق مختلفة من ألعالم ، والآثار المباشرة على توفر الغذاء ، وللأسف نجد أن الدول الصناعية المسببة لمعظم هذه الظاهرة المناخية لا تقدم حلولًا ناجعة للمعالجة البيئية والمناخية ، وتزداد خطورة التغيرات المناخية على دول العالم التي تعاني من ظروف اقتصادية واجتماعية وصحية صعبة ، ومن بينها دول شمال افريقيا وحوض البحر المتوسط والشرق الاوسط وافريقيا ..
وليبيا احدى الدول المهددة بالتغييرات المناخية الحاصلة ، وسوف تزداد الخطورة على ليبيا اذا لم تتخد السلطات والجهات المسؤولة الإجراءات العاجلة التي تضمن تنفيذ مشروع وطني حقيقي للإصحاح البيئي ، والذي يستلزم جملة من التشريعات والقوانين الصارمة التي تحافظ على البيئة ، وكذلك وضع السياسات والاستراتيجيات والخطط والبرامج الكفيلة بتحقيق الاهداف المرجوة من مشروع الإصحاح البيئي ، ومعالجة كل المشاكل البيئية ، والتجاوزات التي يقوم بها الإنسان فردا وجماعة ، وبشكل شخصي أو مؤسسي ، أو سلوكيات وتصرفات يقوم بها المواطن أو الدولة ،
ومنها على سبيل المثال :-
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…
يسر مجلس إدارة شركة البنية للاستثمار والخدمات دعوتكم لحضور الاجتماع العادي (الأول) لسنة 2026م. تفاصيل…