مع اقتراب فصل الخريف من نهايته وقبل أن يحل فصل الشتاء حتى نشاهد إنتاج الليمون والبرتقال يباع مع أنه لم ينضج بعد ويظهر ذلك جليا من خلال لونه الأخضر !!
السبب واضح والعملية تتكرر كل عام لأن التجار والسماسرة كل مايهمهم هو الربح ولأن الإنتاج في هذه المرحلة مازال قليلا والأسعار ستكون من نار !!
المستغلون يسارعون إلى المزارع ويشترون الإنتاج ” أخضر ويابس ” في تسابق رهيب بأسعار زهيدة لا تتناسب مع عناء الملاك الأصليين فيحتكرون المحصول ومن تم يباع بأضعاف سعر الشراء .
بدورنا نسأل أين الحرس البلدي فالمتعارف عليه أن المحاصيل الزراعية بكل أنواعها يمنع بيعها قبل نضجها وإلا فالمصادرة هي الحل لوضع حد للفساد أما اٍلأسعار فإذا لم تحدد من الجهات المعنية فإنه لا سقف له عند الجشعين !!
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…
الصحة في زمن الحروب المتوسعة لم تعد الحروب المعاصرة معارك محدودة في الجغرافيا أو الزمن…