مع اقتراب فصل الخريف من نهايته وقبل أن يحل فصل الشتاء حتى نشاهد إنتاج الليمون والبرتقال يباع مع أنه لم ينضج بعد ويظهر ذلك جليا من خلال لونه الأخضر !!
السبب واضح والعملية تتكرر كل عام لأن التجار والسماسرة كل مايهمهم هو الربح ولأن الإنتاج في هذه المرحلة مازال قليلا والأسعار ستكون من نار !!
المستغلون يسارعون إلى المزارع ويشترون الإنتاج ” أخضر ويابس ” في تسابق رهيب بأسعار زهيدة لا تتناسب مع عناء الملاك الأصليين فيحتكرون المحصول ومن تم يباع بأضعاف سعر الشراء .
بدورنا نسأل أين الحرس البلدي فالمتعارف عليه أن المحاصيل الزراعية بكل أنواعها يمنع بيعها قبل نضجها وإلا فالمصادرة هي الحل لوضع حد للفساد أما اٍلأسعار فإذا لم تحدد من الجهات المعنية فإنه لا سقف له عند الجشعين !!
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…