” السكريات طاقة للجسم” واحدة من أكثر الأساطير شيوعًا بين الناس، فالكثير منا يمتنع ويمنعالأطفال من تناول المأكولات التي تحتوي على سكر أو الحلوى أو الشوكولاتة ليلا، لاعتقادنا الجازم أن السكر، يتسبب في زيادة النشاط، وبالتالي يمنعنا من النوم.
دكتور الأطفال محمد ساسي أخد مرافعته الطبية للدفاع عن مغالطات هذه المقولة العلمية، والتي قال إنها بريئة من كل مانسب إليها من معلومات”.
فحدثنا عن أصل الحكاية قائلا”هذه المعلومة الخاطئة ولدت بعد انتشار “حمية فينجولد” عام 1974، تلك الحمية الغذائية منزوعة مواد النكهة والصبغات المصنعة والمضافات الغذائية، التي وضعها الطبيب بنجامين فينجولد بعد أبحاث علمية أوجدت صلة بين مضافات الأغذية وفرط الحركة، وعلى الرغم من أن هذه الأبحاث لم تذكر السكر، فإن السكر تم وضعه تحت تصنيف المضافات الغذائية، ثم صار لاحقًا هو المتهم الوحيد دون مواد النكهة والصبغات والمواد الحافظة، بفرط الحركة والسلوك السيء للأطفال.
وفي عام 1982، أعلن المعهد الأمريكي الوطني للصحة، أنه لا صلة بين فرط الحركة وتناول السكر علميًا، وبرر الأطباء النفسيون والباحثون، الحماس وفرط الحركة والنشاط والتصرف بعشوائية والميل للمشاكسة وعدم إطاعة الأوامر والتعليمات الذي يعاني منه الأطفال، بعد تناول الحلوى والأطعمة السكرية، إلى إحساسهم الزائد بالمرح والفرح بعد تناول طعام سكري محبب إليهم، خاصة في المناسبات الاجتماعية والدينية.
حين نُحاول أن نُحصي الأمراض المعدية، فإننا لا نُعدّد أسماءً بقدر ما نقرأ تاريخًا حيًا…
في ظل ما يشهده النظام الصحي في ليبيا من اختلالات بنيوية عميقة، لم تعد الأزمة…
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…