احتفلت مدينة الزاوية بالذكرى التاسعة لثورة السابع عشر من فبراير المجيدة.
وكان الاحتفال مميزاً بكثافة الحضور دليلاً على ارتباط أبناء ليبيا بثورتهم في رسالة واضحة للعالم على أن الليبيين الذين ثاروا على الظلم والديكتاتورية وحكم العسكر لن يقبلوا بعودة تلك الحقبة السوداء وأنهم بحضورهم المكثف لاحتفالات هذا العام يصرون على مواصلة مسيرة الثورة والقضاء على كل من تسول له نفسه بالانقلاب عليها.
وقد وجهه عميد بلدية الزاوية كلمة في حشود الجماهير حيا فيها أبناء الزاوية وأبناء ليبيا على جهودهم تم وجه رسالة إلى كل من يراهن على اختلاف أبناء الزاوية بأنهم واهمون لأن أبناء الزاوية يعرفهم القاصي والداني بأنهم لُحمة واحدة ودم ساخن يحسب له ألف حساب.
ثم وجه رسالته إلى كل المدن المجاورة بالمحافظة على النسيج الاجتماعي والوقوف صف واحد ضد الفتنة التي تُحاك على الشعب الليبي وذكر أبناء الشرق الليبي كيف صمدت مدينة الزاوية في وجه الطاغية القذافي حين تنادت في الميادين “نموت وتحيا بنغازي”.
وحيا كذلك كافة الضيوف الذين جاءوا إلى ميدان الزاوية من المدن المجاورة.
د.علي المبروك أبوقرين يأتي عيد الأم كواحد من أجمل المناسبات التي أقرتها الحضارة الإنسانية، ليس…
د.علي المبروك أبوقرين سارينات سيارات الإسعاف، وأصوات إنذارات المطافئ، ونداءات النجدة التي تخترق صخب المدن…
طرابلس | صحيفة ليبيا الإخبارية أعلن المركز الليبي للدراسات الأمازيغية عن إتاحة "المعجم الأمازيغي –…
د.علي المبروك أبوقرين الطبيب في جوهر رسالته حكيم وليس تاجر، والمريض إنسان ذو كرامة وليس…
لم تعد النظم الصحية في العالم تواجه تحديًا واحدًا يمكن التعامل معه بإجراءات تقليدية أو…
حين يتحول المجال الصحي إلى سوق يتحرك بلا معايير صارمة، وحين تتجاور فيه لافتات العام…