الدريوي .. ومشوار حافل
منذ كثر من خمسة وأربعين عاماً ، بدأ الفنان المسرحي الراحل محمد الدريوي مشواره الفني بكل جد فقدم من خلاله عدة أعمال مسرحية بعدما انطلق من فرقة المسرح الجديد عندما حطم مع زملائه الفنانين ” الأصنام” من خلال العرض المسرحي “وتحطمت الأصنام ” التي قدمتها الفرقة مع العام 1969 ، بعدها شارك في عدد من الأعمال المسرحية من بينها مسرحيات ” الصرخة ، زهرة المدائن ، انتصار شعب ، ازدحام في مفترق الطرق ” وهذه الأخيرة قدمها مع فرقة مسرح الأنوار بطرابلس والذي هو أحد أعضائها منذ أن التحق بها سنة 1971 ، ومعها ساهم في إنجاز عدد من الأعمال الفنية كان أخرها مسرحيتي ” السور ” للمخرج بشر الضاوي ، وجزاك الله خيراً ياولدي ” للمخرج عبدالله الشاوش ” .
وكما له في المسرح له أيضاً في الإذاعة والتلفزيون ، ومن أهم أعماله ” اللي اديره تلقاه ، نواقيس ، عين العقل ، حكاية وغناية ” ومن ضمن هذه الأعمال التقى فيها مع الفنان علي البوزيدي ، وفي مجال السينما فقد شارك في عدد من الأشرطة الروائية من بينها ” عندما يقسو القدر ، لن تغرب الشمس عن مدينتي ، أحلام صغيرة ” ولظروفه الصحية ابتعد عن مواصلة رحلته الفنية التي قدم فيها كل الجهد والعطاء حتى وفاته المنية رحمه الله .
إلى كل فردا فينا وإلى كل مسؤول وصانع قرار في بلادنا، إن كبارنا ليسوا مرحلة…
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…