التعليم هو الأداة الوحيدة التي يمكن من خلالها تقدم المجتمع، فلكل دولة نظامها التعليمي الخاص بها الذي من خلاله يمكن الرفع من شأن المواطنين، فالتعليم في حد ذاته يعتبر فرصة كبيرة لمعظم الدول أن تحاول على قدر الإمكان تطويره والاهتمام به حتى يقدم للطلاب الفرصة المناسبة لتلقي تعليم جيد مفيد لتنمية المجتمع،وفى بلادنا اقتبسنا تجارب عديدة ومنها التجربة الاسيوية ، والدرس التعليمى السنغافورى الغير مستفاد . لاننا نسينا ونحن نتجول فى تلك الدول ونجلب نماذجه التعليمية بطرقة عشوائية ، ان بلد مثل سنغافورة تعتمد على تطوير دائم لنظم التعليم بها التى تتميز بالكفاءة والمتانة خاصة التعليم الابتدائي ، ومن ثم فإن سنغافورة صارت تحتل المراكز الثلاث الأولى من ضمن دول العالم ، وسنظل نراوح مكاننا إذا لم نطور من انفسنا ومناهجنا ونظرتنا للتعليم وفق ثقافتنا وظروف ومعطيات بيئتنا .
تعلن شركة الاستثمار الوطني القابضة عن طرح مناقصة عامة بشأن توريد وتركيب شاشات عرض إعلانية…
للكاتب السنغالي مامادوموث بان لم يختر الصحافي والباحث السنغالي "مامادوموث بان" المغرب كحالة دراسة…
د.علي المبروك أبوقرين لم يكن الطب في جوهره يومًا مهنة محايدة، ولا ممارسة تقنية باردة…
تُنطلق فعاليات الدورة الثانية للملتقى الأول للفلسفة يوم السبت 31. يناير .2026م تحت عنوان "الإنسان…
شارك في المؤتمر الوفد الليبي برئاسة رئيس هيئة سوق العمل بدولة ليبيا، السيد علي محمد…
د.علي المبروك أبوقرين التأخر في التشخيص لا يبدأ في المستشفى ولا في العيادة، بل يبدأ…