نظمت الجمعية الليبية لطب الطوارئ بالتعاون مع المستشفى الجامعي ومستشفى الخليل صباح اليوم السبت ندوة علمية حول طب الطوارئ حضرها مدير عام المستشفى الجامعي طرابلس، السيد عبدالعاطي الرطيب، ومدير مكتب الخدمات الطبية، ورئيس قسم الإسعاف والطوارئ بالمستشفى، وعدد كبير من أطباء واختصاصيي طب الطوارئ بالمستشفيات الليبية، تخللتها مداخلات للأطباء ليبيين مقيمين بالخارج عبر تطبيق زوم” الفيديو”، تم خلالها التأكيد على أهمية طب الطوارئ لإنقاذ حياة المرضى باعتبار أقسام الطواري هي المحطة الأولى للمريض التي يتم خلالها تشخيص حالته ومنحه العلاج اللازم.
وأكد مدير عام المستشفى الجامعي في الكلمة التي ألقها أمام الحضور استمرار دعم المستشفى الجامعي طرابلس لكل البرامج والخطط التي تهدف لتقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى في كل التخصصات.
فيما أوضح رئيس جمعية طب الطوارئ الليبية الدكتور محمد ابوكليش، أن إقامة الندوة يأتي في إطار التعليم الطبي المستمر لاستعراض المواضيع ذات العلاقة بطب الطوارئ وآخر الدراسات المنوطة بهذا التخصص، مشددا على أهمية هذا النوع من الطب بالمستشفيات لدوره الهام في انقاذ حياة المرضى، من قبل العناصر الطبية والطبية المساعدة التي تقدم الخدمة الطبية للمريض في أقسام الطوارئ.
واكد على ضرورة إهمية البرامج التدريبية التي تساهم في الرفع من كفاءة العناصر الطبية والطبية المساعدة العاملة في اقسام الطوارئ بالمستشفيات والمراكز الصحية والربط بينهما بالتنسيق مع وزارة الصحة لمواكبة كل جديد في هذا التخصص الهام.
بدورهم أشادوا الأطباء الحضور من خلال النقاش الجاد والفاعل بأهمية إقامة الندوات وورش العمل التي تساهم في نقل الخبرة فيما بين الأطباء ، وأكدوا على ضرورة الاستمرار في إقامتها لاسميا الندوة الأولى في طب الطوارئ التي تعقد لأول مرة في ليبيا والتي تأتي في إطار دعم التعليم الطبي المستمر بما يعود بالفائدة على الأطباء المختصين في طب الطوارئ.
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…