هشام الصيد
الخط الساخن
بعودة عناصر التمريض الوافدة غلى بلدانها مؤخراً وما تركته من فراغ خاصة في عنايات المستشفيات ساهم بشكل مباشر في تدني مستوى الخدمات الطبية في جميع المستشفيات، وبالرغم من وجود العنصر الوطني إلا أنه لم يرتقي لمستوى جودة الخدمات التي يقدمها التمريض الوافد ولايستطيع سد العجز الذي تعانيه خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا الإطار ولطالما هناك معاهد وكليات تمريض في كل مناطق ليبيا تقوم بتخريج المئات سنوياً ، لماذا لايتم الاستفادة منهم وضخهم في سوق العمل بعد التخرج مباشرة وفق عقود تلزمهم العمل في فترات مختلفة وإقاحمهم في دورات تأهيلية للرفع من كفاءتهم في الداخل والخارج من اجل خلق عنصر تمريض يعتمد عليه ونكتفي بالعنصر الوطني باعتمادنا على أنفسنا ولانبقى تحت رحمة الأجنبي الذي يتقاضى مرتبه بالعملة الصعبة ، وماتكبده من استنزف لخزينة الدولة.
ويبقى مجرد اقتراح للمسؤولين في وزارة الصحة
إن جودة الخدمات الصحية ليست شعارًا يُرفع ولا لافتة تُعلّق ولا إدارة تُستحدث في هيكل…
ليس المريض الضحية ذلك الذي أصابه المرض فحسب، إنما هو الذي سقط بين شقوق نظام…
يدعو مجلس إدارة الشركة الجمعية العمومية لشركة السواقي الزراعية المساهمة للاجتماع العادي الأول للسنة الجارية…
في ليبيا حيث تمتد الجغرافيا على اتساع شاسع وتتوزع التجمعات السكانية بين مدن مكتظة وأخرى…
د.علي المبروك أبوقرين كبارنا ليسوا مجرد فئة عمرية تتقدم في الزمن، هم ذاكرة الوطن الحية…
طرابلس في 20 أبريل 2026م إنعقد الإجتماع العادي الأول للجمعية العمومية لسنة 2026م، وذلك بقاعة…